وزارة الثقافة تهنّئ ظافر العابدين
ونوهت الوزارة بقيمة هذه الجوائز والتتويجات في دعم ريادة السينما التونسية دوليّا، وتميّز صنّاعها ومبدعيها.
والفيلم هو إنتاج تونسي بريطاني مشترك، تدور أحداثه حول "إميلي" التي تغادر لندن متجهة إلى تونس، على أمل أن تساعد ابنتها "صوفيا" على إعـادة الوصل مع زوجها هشام بعد انفصالهما، ولكن تحوّل حلم اللقاء الهادئ إلى كابوس حين اختفت "صوفيـا" فجأة لتجــد "إميلي" نفســها في سباق محموم مع الزمن، فيما ينهار العالم من حولها، وتخوض صراعًا شرسًا للعثور على ابنتها.

