الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 11

عدّلت وزارة التربية، اليوم الجمعة 10 أفريل 2026، روزنامة المراقبة المستمرة بالمدارس الإعدادية والمعاهد الخاصة بالثلاثي الثالث من السنة الدراسية 2025-2026.

على المباشر

Musique
Musique
تنشيط
ثقافة

وزيرة الثقافة تأذن بتكوين فريق عمل لإنقاذ قصر المرمر بسقانص

24 23:40 2023 جانفي
وزيرة الثقافة تأذن بتكوين فريق عمل لإنقاذ قصر المرمر بسقانص
أذنت وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي بتكوين فريق عمل مشترك بين الإدارة العامة للتراث بالوزارة والمعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية والتفقدية العامة بهدف التحوّل إلى ولاية المنستير لمعاينة البنية التحتية الحالية لمتحف الحبيب بورقيبة المعروف بـ"قصر المرمر" بسقانص والوقوف على أبرز التدخّلات العاجلة لإنقاذه من كل أشكال الإتلاف، وذلك خلال جلسة عمل اِلتأمت اليوم الثلاثاء 24 جانفي 2023 بمقرّ الوزارة.

واِطلعت الوزيرة، خلال الجلسة، على عرض تقديمي يبرز الوضعية العقارية لقصر المرمر بسقانص ومراحل تخصيصه لدى وزارة الشؤون الثقافية، وتابعت مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي توثّق للوضعية الحالية للمعلم المذكور ومختلف التصدّعات التي تشهدها جدرانه وأرضيته وفضاءاته الخارجية.

وفي هذا الإطار، شدّدت قطاط على ضرورة الإسراع بإعداد تقرير مفصّل عن وضعية قصر المرمر بالتنسيق مع الخبراء في المجال، وتحديد الميزانية التقريبية للتدخّل، مشيرة إلى أهمية تكاتف كلّ الجهود لتجاوز المشاكل والعراقيل والسعي إلى توفير الاعتمادات المالية اللازمة لإنقاذ هذا المعلم باعتباره مكسبا جهويا ووطنيا يحفظ الذاكرة الوطنية ويختزل حضارة تونس وتاريخها الحديث وتراثها المعماري.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 6

أعلنت وزارة التجهيز في بلاغ الجمعة10 أفريل، أنه في إطار مواصلة أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة (الطريق الجهوية رقم 22)، فإنها تعتزم إنجاز المرحلة الثالثة للتحويل الظرفي لحركة المرور من أجل إتمام أشغال جسر لاكانيا وذلك بداية من يوم الأثنين 13 أفريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا ولمدة اقصاها 30 يوما

منذ ساعات 6

أعلنت الشركة التونسية للملاحة دمج رحلتيها المبرمجتين نحو كل من مرسيليا وجنوة، بين 14 و19 أفريل 2026، في رحلة بحرية مشتركة تنطلق يوم 17 أفريل وتتواصل إلى غاية 20 من الشهر ذاته.

منذ ساعات 6

اعتبر التيار الديمقراطي أن غياب رؤية إصلاحية، خاصة في جانبها الإقتصادي والإجتماعي، فضلا عن إصدار تشريعات وقرارات مسقطة وغير مدروسة، هو أحد أسباب تواصل تردّي الوضع الإقتصادي وارتفاع نسبة التضخم الملموس وتدهور المقدرة الشرائية للمواطنين بطريقة غير مسبوقة، محملا رأس السلطة مسؤولية ذلك، وفق بيان أصدره الجمعة 10 أفريل