أعضاء المجلس المحلي بمجاز الباب يستعرضون الإشكاليات التي تعاني منها الجهة
واستعرض الحضور خصوصيات المنطقة الأثرية والفلاحية مشيرين إلى النقائص والإشكاليات التي تعاني منها هذه الجهة لا سيما منها المتّصلة بنقص المرافق الإدارية والحيوية الضرورية.
وتطرّقوا إلى الانشغالات المتعلّقة بتدهور البنية التحتية وبأوضاع الطرقات والمسالك الفلاحية والتنوير العمومي وارتفاع نسبة البطالة.
كما أشاروا إلى المشاكل المتّصلة بالقطاع الفلاحي لا سيما منها سوء حوكمة هذا القطاع مبرزين أهمية الأراضي الفلاحية السقوية التي تزخر بها المنطقة، مشيرين الى غياب استراتيجية واضحة للعناية بها، ومطالبين بتوفير التجهيزات الضرورية لإنجاح موسم الحصاد.
ودعوا المؤسسة التشريعية الى التدخّل في إطار الصلاحيات الموكولة لها لدعم مقترحاتهم ومشاريعهم من أجل النهوض بالمنطقة ودعم الاندماج الاقتصادي والاجتماعي.
وتطرّق الضيوف إلى الصعوبات التي تعترضهم أثناء القيام بعملهم وممارستهم لدورهم داعين إلى تسهيل التواصل مع مختلف الجهات المعنية لنقل انشغالات الجهة وتحقيق الأهداف المرسومة لهذه المجالس الجهوية.
وشدّد رئيس مجلس نواب الشعب على أهمية وضع الآليات الكفيلة بتطوير هذه التجربة الفتية، مؤكّدا ضرورة أن تكون هذه المجالس قوّة بناء واقتراح من أجل دعم التنمية في الجهات.
كما أكّد الاستعداد لتقديم الدعم اللازم لتعزيز عمل المجالس المحلية في سياق الدور الرقابي لمجلس نواب الشعب داعيا أعضاء المجلس المحلي إلى بلورة مختلف الانشغالات والمقترحات وايصالها ل لنواب الشعب في الدوائر الانتخابية المعنية من اجل رفعها وتبليغها للجهات المعنية عبر مختلف اليات العمل الرقابي.
وشدّد على ضرورة العمل المشترك بين كل الأطراف المعنية من أجل الاستجابة لتطلعات الشعب وتحقيق المصلحة العليا للوطن.
