أهالي البحارة المفقودين يطالبون بتوفير أجهزة متطوّرة لتسريع البحث عن أبنائهم
وتتمثّل الأجهزة التي يطالب الأهالي بتوفيرها بالخصوص في رادارات اختراق الركام والإنقاذ والحساسات الكيميائية للكشف عن البقايا البشرية التي تحدّد الأجسام غير الطبيعية تحت الركام، وتعطي صورة تقريبية لما يوجد في العمق، كما تمكّن من التثبّت كيميائيًا ما إذا كان الجسم بشريًا ومن تحديد المكان بدقّة هندسية عالية، وفق تأكيدهم.
وأوضح عدد من الأهالي والبحارة، في تصريحات لوكالة تونس افريقيا للأنباء أنه تبيّن بعد مرور 7 أيام على فقدان بحّارة المركب المنكوب أنّ مواصلة البحث بالطرق التقليدية لم تعد كافية بعد تراكم كميات "كبيرة " من الطحالب على سواحل جزيرة قوريا.
يذكر أن قارب صيد يحمل على متنه 5 بحارة من طبلبة غرق يوم الثلاثاء 20 جانفي بسبب سوء الأحوال الجوية، وقد تمكّن أحد البحارة من الوصول سباحة إلى جزيرة قوريا فيما أسفرت عمليات البحث عن العثور على جثة أحد المفقودين مع تواصل عمليات البحث عن المفقودين الثلاثة الآخرين.
