الإعلان عن برنامج احتفالات المولد النبوي الشريف بالقيروان
وأشار المصدر ذاته، الى أن الاحتفالات ستجمع بين البعد الديني والثقافي والتراثي والسياحي، في مسعى لتحويل المناسبة إلى موعد سنوي بارز لاستقطاب الزوار وتنشيط الحركة الاقتصادية بالمدينة.
وفي إطار الترويج لهذه الدورة، واستقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار أوضح سليم بشير، بانه سيتم افتتاح التظاهرة بيوم ترويجي في مدينتي سوسة والمنستير، بهدف التعريف ببرنامج الاحتفالات بالمولد النبوي بالقيروان، والتوجه بشكل خاص إلى المصطافين والزوار الجزائريين المتواجدين خلال هذه الفترة بالمناطق السياحية الساحلية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار مقاربة تهدف إلى الربط بين السياحة الشاطئية والسياحة الدينية والثقافية، وتشجيع الزوار على اكتشاف القيروان ومعالمها التاريخية والدينية، بما يفتح المجال أمام إقامتهم بالمدينة واقتناء منتجاتها وخدماتها وزيارة أسواقها ومعالمها.
ومن أبرز محطات البرنامج، برمجة نشاط جماهيري تحت عنوان "مليونية الصلاة على النبي" بمقام الصحابي الجليل أبي زمعة البلوي، في مشهد روحاني ينتظر أن يستقطب أعداداً كبيرة من المشاركين والزوار.
وتحمل هذه الفعالية بعداً دينياً وروحياً، كما تمثل فرصة للتعريف بالموروث الديني للقيروان ومكانتها التاريخية.
كما يتضمن البرنامج عرضاً ضوئياً بتقنيات حديثة على صومعة جامع عقبة بن نافع، في تجربة تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخصوصية التاريخية والمعمارية للمدينة العتيقة.
وينتظر أن يمنح هذا العرض للمشهد الليلي بالقيروان بعداً بصرياً جديداً، من خلال توظيف معلم تاريخي بارز في تقديم عروض تواكب التطور في مجال الفنون الضوئية، مع المحافظة على رمزية المكان وقيمته الحضارية.
ويضاف إلى ذلك عرض صوفي دولي من تركيا، إلى جانب عروض صوفية متنوعة، بما يعزز الطابع الروحي والفني للاحتفالات ويفتح المجال للتبادل الثقافي بين القيروان ومحيطها العربي والإسلامي والدولي.
الصناعات التقليدية والقرآن والأذان ضمن البرنامج
ويشمل البرنامج كذلك تنظيم معارض للصناعات التقليدية، بما يتيح للحرفيين عرض منتجاتهم والتعريف بالموروث الحرفي القيرواني، خاصة وأن مناسبة المولد تمثل فرصة مهمة لتنشيط الحركة التجارية داخل المدينة العتيقة والأسواق التقليدية.
