الأكثر مشاهدة

30 20:20 2026 جانفي

أفاد الأستاذ المبرّز في الجغرافيا وخبير الطقس عامر بحبة، في مداخلة له مساء اليوم الجمعة، في برنامج "في 60 دقيقة، بأن تونس ستسجل غدا منخفضا جويا جديدا سيشمل مناطق الشمال الغربي على غرار ولايات باجة وجندوبة والكاف وكذلك بعض مناطق السواحل الشمالية وبعض ولايات الوسط على غرار القصرين والقيروان

على المباشر

جهوية

الجراد يغزو بن قردان ... مندوبية الفلاحة توضح

:تحديث 14 17:27 2019 مارس
بعد تداول انباء مفادها وجود أسراب من الجراد بالمنطقة الشرقية لمعتمدية بن قردان

بعد تداول انباء مفادها وجود أسراب من الجراد بالمنطقة الشرقية لمعتمدية بن قردان على مستوى أم الشراكات بالحدود التونسية الليبية، والتخوف من إمكانية اجتياحها المدينة، تحول فريق من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، صباح اليوم الخميس 14 مارس 2019، على عين المكان، وأكد أنه توجد فقط حشرة تشبه الجراد وتسمى حشرة ''اليعسوب'' أو ''اليعسوق'' وهي لا تطرح أي خطر أو أضرار.

وأوضح المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بالنيابة، عمار الجامعي، أن ''هذا النوع من الحشرات التي تسمى أيضا بالحشرة الطائرة، لا يطرح أي قلق أو تخوف أو إزعاج سواء من حيث نوعيته أو من حيث أعداده، حيث لم يتبق منه سوى أعداد قليلة غير قادرة على الطيران''.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 10

عقدت لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة بالبرلمان، اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026، جلسة عمل بحضور رئيس اللجنة عز الدين التايب ونوابه وأعضاء اللجنة، لمناقشة برنامج العمل للفترة القادمة وضبط أولوياتها التشريعية والرقابية

منذ دقيقة 27

انعقد اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026، تحت إشراف وزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري، جلسة عمل خصصت لمشروع حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية، وذلك في إطار متابعة تنفيذ مقرر رئيسة الحكومة عدد 11 المؤرخ في 26 جانفي 2026 المتعلق بتكليف وزارة التجهيز والاسكان بمتابعة انجاز دراسات وأشعال حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الارضية في إطار برنامج حماية المناطق العمرانية والشريط الساحلي والتحكم في المنشآت

منذ دقيقة 53

أكد الخبير في الشأن الفلاحي أنيس بن ريانة تجاوز المخزون المائيِ العام للسدود في تونس عتبة 50 بالمائة من الطاقةِ الاستيعابيةِ الجمليةِ، وسطَ توقعاتٍ بوصولِ التقديراتِ الحاليةِ إلى 1.2 مليار متر مكعب بفضل التساقطات الأخيرة