القيروان: المرصد الوطني للسلامة المرورية يدعو إلى توظيف المنابر الدينية للحد من حوادث الطرقات
وأوضح رئيس الفرع العميد هيثم الشعباني، في تصريح لمراسل ديوان اف ام بالجهة، أن هذا التوجه يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للسلامة المرورية، ويتم تنفيذه بالشراكة مع الإدارة الجهوية للشؤون الدينية. وتتضمن هذه التحركات تنظيم أيام دراسية لفائدة الأئمة ومؤطري الكتاتيب بهدف غرس ثقافة احترام قانون الجولان وتطوير السلوك الفردي بالاعتماد على الوازع الديني والقيمي.
وبيّن الشعباني أن تفاقم الحوادث يتطلب تدخلا عاجلا، إذ تسجل تونس يوميا 13 حادث مرور تخلف 4 قتلى وأكثر من 20 جريحا. وتستوجب هذه الحصيلة معاضدة جهود الدولة للحد من فواجع الطرقات، باعتبار أن إرساء نظام مروري آمن يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب وعي المواطن لمساعدة وزارة الداخلية ومختلف الهياكل المتدخلة.
وأشار المتحدث إلى أن السلامة المرورية لا تقتصر على الجانب الردعي وتطبيق قانون الطرقات، بل ترتبط أساسا بتجنب التصرفات المهددة للحياة والممتلكات. وشملت أبرز السلوكيات الخطيرة التي جرى التحذير منها السرعة المفرطة، وعدم احترام الأولوية، والمجاوزة الممنوعة، واستعمال الهاتف المحمول أثناء السياقة.
وأضاف أن هذا العمل التوعوي يشهد مشاركة عدة أطراف، من بينها الإدارة الجهوية للصحة والمجتمع المدني، وتحت إشراف السلطة الجهوية. وتتوزع هذه الحملات التحسيسية ميدانيا وداخل المؤسسات التربوية والمساجد والجوامع لتعزيز احترام الأرواح كمسؤولية مجتمعية شاملة.
كاتب المقال La rédaction

