القيروان تحتفي بالدورة الثالثة لمهرجان الورد الدمشقي وسط إقبال متزايد
وتُعد ولاية القيروان من أبرز مناطق إنتاج الورد الدمشقي في تونس، حيث تجاوز الإنتاج هذا العام 500 طن، رغم تسجيل تراجع طفيف مقارنة بالسنوات الماضية.
وفي هذا السياق، أوضحت مديرة الدورة، وفاء المامني، أن المهرجان يهدف إلى تثمين الورد الدمشقي كعنصر جمالي وتراثي، والتعريف بالمنتجات التقليدية المرتبطة به، على غرار ماء الورد والعطور الطبيعية، إلى جانب دعم الحرفيين وتشجيع الصناعات المحلية.
ويتضمن برنامج هذه الدورة باقة متنوعة من الأنشطة، تشمل معارض للمنتجات التقليدية، وورشات حية لتقطير الورد، فضلاً عن عروض فنية وموسيقية. كما تم تخصيص فقرات موجهة للأطفال ومسابقات ثقافية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الناشئة، إلى جانب تنظيم ندوات علمية.
ويمثل مهرجان الورد بالقيروان فرصة لدعم الحركية الاقتصادية والسياحية بالجهة، في ظل الإقبال المتزايد على مثل هذه التظاهرات التي تمزج بين الأصالة والابتكار، وتسهم في تثمين الموروث الثقافي المحلي.
ويأمل القائمون على هذه المبادرة أن يتحول مهرجان الورد إلى موعد سنوي قار، يعزز إشعاع مدينة القيروان ويكرّس مكانتها كوجهة ثقافية متميزة في تونس.
