الكاف: 178 مشروعا تربويا بكلفة تفوق الـ12 مليون دينار
وفيما يتعلق بالإحداثات الجديدة ،بلغت نسبة تقدم إنجاز المدرسة الإعدادية ببرج العيفة 70 بالمائة بكلفة 9.699 م.د، في ما بلغت نسبة تقدم إنجاز المدرسة الابتدائية بالقصور حوالي 95 بالمائة بكلفة 877.833 أ.د، ومن المنتظر أن تدخل هذه المؤسسات التربوية الجديدة حيز الاستغلال مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة
وفي إطار توفير بيئة آمنة وملائمة للطلبة والإطار الجامعي، تولى المشرفون على المؤسسات الجامعية والمبيتات والمطاعم استعراض نسبة تقدم أشغال صيانة البناءات والتجهيزات التي بلغت مراحل متقدمة من الإنجاز،ومن المؤمل أن تكون جاهزة في بداية السنة الجامعية
كما تناولت الجلسة مختلف الصعوبات والإشكاليات التي تعترض عدد من المشاريع بصدد الإنجاز والسبل الكفيلة بتسريع نسق إنجازها، إلى جانب التطرق الى أبرز المشاغل والملاحظات التي تم رفعها من قبل المعتمدين بشأن عدد من المؤسسات التربوية والجامعية والتكوينية التي تشهد بعض الإخلالات
وأقرت الجلسة جملة من التوصيات تمثلت بالخصوص، في التسريع باستكمال مشاريع إحداث وتهيئة وصيانة المؤسسات التربوية في الآجال المحددة واستحثاث نسق إنجازها ،وحث المقاولين على استكمالها بالسرعة المطلوبة
كما دعت الجلسة إلى تعزيز العنصر البشري من إطار تدريس وإداريين وعملة وفقا لحاجيات مؤسسات التعليم ،والعناية بالمؤسسات التربوية من حيث التأمين ،والنظافة، وتوفر المرافق والتجهيزات الضرورية ،والربط بالشبكات الأساسية ،على غرار الماء الصالح للشراب والتنوير العمومي
وأوصت الجلسة بإعداد برنامج متكامل للمراقبة الصحية والسلامة المرورية بمحيط المؤسسات التربوية بالتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بالإضافة إلى تفادي النقائص المسجلة على مستوى النقل المدرسي والجامعي وحوكمة استغلال الأسطول المخصص لذلك والإعداد المسبق لخدمات الإيواء والإعاشة وتهيئة الفضاءات المخصصة وتوفير الموارد اللازمة والعمل المتواصل من أجل توفير الكراس المدعم والكتب المدرسية بمكتبات الجهة.
كما دعا الحضور إلى ضرورة التنسيق التام بين كافة المتدخلين لإعداد برامج المساعدات الاجتماعية وتوجيهها نحو مستحقيها واستكمال تحيين قائمات المنتفعين في أقرب الآجال
وتأتي هذه الجلسة في إطار الاستعداد للعودة المدرسية والجامعية والتكوينية للسنة الدراسية 2026-2027 حيث خصصت لمتابعة مختلف الاستعدادات المتعلقة بالعودة المدرسية المقبلة، وتشخيص النقائص والإخلالات المسجلة خاصة على مستوى البنية التحتية والتجهيزات بالمؤسسات التربوية ووضع برنامج تدخل يضمن معالجتها في الآجال المحددة.
وأكد والي الجهة وليد كعبية ضرورة تضافر جهود مختلف المتدخلين بهدف تحسين ظروف عمل إطار التدريس والإطار التربوي والإداري والعملة ومزيد الإحاطة بالتلاميذ والطلبة والتواصل مع الأولياء ومكونات المجتمع المدني في معالجة عدد من الظواهر.
كما شدد على أهمية إعداد برنامج عمل واضح ،وتسريع إنجاز التدخلات المبرمجة والمتابعة المستمرة للمشاريع وإحكام التنسيق بين جميع الهياكل المتدخلة لضمان جاهزية المؤسسات التربوية في أفضل الظروف.
وتقرر في ختام الجلسة عقد سلسلة من الجلسات القطاعية لمتابعة مختلف الإشكاليات المطروحة ،وضبط الحلول العملية الكفيلة بتجاوزها واستكمال الاستعدادات في الآجال المحددة لإنجاح العودة المدرسية والجامعية 2026-2027.

