الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 15

تدور اليوم السبت مواجهة إياب الدور التمهيدي الاول لمسابقة دوري ابطال إفريقيا بين دجوليبا والنادي الإفريقي 

على المباشر

جهوية

المهدية: تراجع عدد السيّاح الوافدين بنحو 2.4%

12 16:28 2024 أوت
المهدية: تراجع عدد السيّاح الوافدين بنحو 2.4%
سجل القطاع السياحي بجهة المهدية، من بداية السنة الجارية إلى موفى جويلية المنقضي، تراجعا في عدد الوافدين بنحو 2.4 بالمائة، فيما حقق مؤشر الليالي المقضاة، تحسنا ناهز 8.6 بالمائة، وذلك قارنة بنفس الفترة من موسم 2023

وأحصت الإدارة الجهوية للسياحة توافد 118 ألفا و968 سائحا فيما بلغ هذا العدد خلال نفس الفترة من العام المنقضي 121 ألفا و945 وافدا، أمّا عدد الليالي المقضاة فارتفع من 617 ألفا و887 ليلة سنة 2023 إلى 670 ألفا و996 في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.

وبيّنت نفس الإحصائيات تطوّر مختلف المؤشرات للجنسيات الأوروبية وغير المقيمين (الأجانب)، الذين بلغ نصيبهم من مجموع الليالي المقضاة حوالي 61ر84 بالمائة.

وعادلت حصة الجنسية الألمانية من الليالي المقضاة 17.04 بالمائة، تليها الجنسية التونسية بـ15.5 بالمائة، ثم التشيكية بـ14.75 بالمائة، فالبريطانية بـ7 بالمائة، والفرنسيّة بـ6.5 بالمائة.

وتشير الإحصائيات إلى تحقيق ارتفاع في مدة الإقامة مقارنة بنفس الفترة من 2023 بحوالي 11.3 بالمائة حيث بلغت هذه المدة 5.6  يوم، فيما وتراجعت، من جهة أخرى، نسبة الإشغال بنحو طفيف في حدود 0.9 بالمائة مقارنة بالأشهر السبعة الأولى من سنة 2023 لتبلغ 46 بالمائة.

وسجل نفس المؤشر، خلال الايام العشرة الأخيرة من شهر جويلية المنقضي، نسبة 95.7  بالمائة وهو ما يرجّح إمكانية تحقيق نسبة إشغال تقارب 100 بالمائة خلال شهري أكتوبر وسبتمبر.

 

المصدر: وات 

 

 

 

 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 6

نجحت فرق إنقاذ مشتركة، مساء اليوم السبت، في إنقاذ عونين تابعين للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، بعد أن حاصرتهما مياه الأمطار الغزيرة التي تهاطلت بمدينة المتلوي من ولاية قفصة، أثناء وجودهما داخل محطة القطار

منذ ساعات 7

توفي مواطن مساء اليوم السبت إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء تواجده بأحد المقاهي وسط مدينة توزر

منذ ساعات 8

أوصى وزير التشغيل رياض شوّد بالتسريع في معالجة الإشكاليات المطروحة وتذليل الصعوبات العالقة التي تعترض إنجاز المشاريع العمومية في مجال التشغيل والتكوين المهني، ومزيد التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة، بما يضمن استكمال هذه المشاريع في الآجال المحددة