تنسيقية الصحة بالكاف تطالب بفتح تحقيق إثر زيارة نائب للمستشفى الجهوي
وأوضحت التنسيقية أن هذه التصرفات تمثلت، وفق ما ورد في بيانها، في تحريض المواطنين ضد أعوان الصحة والأطباء، وإطلاق شعارات شعبوية داخل فضاء استشفائي، إلى جانب الولوج غير القانوني إلى مناطق العلاج، والتقاط صور للحالات الشخصية للمرضى، فضلاً عن استغلال الصفة النيابية لتحقيق غايات شخصية وفق البيان.
وعبّرت التنسيقية عن إدانتها الشديدة والمطلقة لهذه التجاوزات، معتبرة أنها تمثل اعتداءً صارخًا على حرمة المؤسسات الصحية وسرية المعلومة الطبية وكرامة المرضى وشرف الكادر الطبي وشبه الطبي.
كما أكدت رفضها القاطع لتحويل المستشفى العمومي إلى ساحة للمزايدات السياسية والمناورات الشعبوية، أو إلى فضاء لإبتزاز الكفاءات الصحية واستهداف نزاهتها تحت غطاء نيابي، مشددة في السياق ذاته على استنكارها لانتهاك الخصوصية الشخصية للمرضى واستغلال أوضاعهم الصحية لغايات إعلامية وشخصية، بما يعد، وفق البيان، تجاوزًا للأعراف الطبية والقوانين المنظمة لحماية المعطيات الشخصية.
وبرّأت التنسيقية أعوان الصحة والأطباء من أي تقصير قد يُحمّل لهم، مؤكدة أن تراجع الخدمات الاستشفائية هو، وفق تقديرها، نتاج سياسات عمومية وقرارات تتحمل مسؤوليتها السلطات المركزية، وليس العاملين في الميدان.
وطالبت التنسيقية بفتح تحقيق فوري وشامل من قبل وزارة الصحة والإدارة الجهوية للصحة بالكاف، واتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية ضد النائب المعنية، مع وضع آليات واضحة تمنع تكرار مثل هذه الممارسات التي اعتبرت أنها تنال من قدسية العمل الصحي.
كما دعت مجلس الجهات والأقاليم إلى تحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية في محاسبة نائبته، وعدم السكوت عن ما وصفته بـ«الانزلاقات» التي تشوه صورة المؤسسة التشريعية بأكملها بحسب البيان ذاته.
