تونس المدينة وباب سويقة : دعوة إلى إحداث شركة أهلية لتثمين النفايات
استعرض أعضاء المجلسين المحليين أبرز الإشكاليات والصعوبات التي تعترض عملهم، وفي مقدّمتها ضعف تفاعل بعض الهياكل الإدارية مع ممثّلي المجالس المحلية، بما من شأنه أن يعطّل أداءها ويحدّ من قدرتها على إيصال مشاغل المواطنين ومقترحاتهم إلى مختلف السلط المتدخلة.
وتناول الحاضرون جملة من الملفات ذات الأولوية بالجهة، من بينها تعطّل عدد من المشاريع التنموية، بالإضافة الى الأوضاع الاجتماعية المتردية لعدد من المواطنين من فاقدي السند الذين يعيشون دون مأوى، مؤكدين ضرورة إيجاد حلول عاجلة تحفظ كرامتهم وتضمن الإحاطة الاجتماعية.
كما تمّ التطرّق إلى الإشكاليات البيئية المرتبطة بمصبّ النفايات بباب سعدون، حيث دعا أعضاء المجلسين إلى دعم مبادرة إحداث شركة أهلية تُعنى بتثمين النفايات ورسكلتها، بما يساهم في الحدّ من التلوث وتحويل النفايات إلى مورد اقتصادي يوفّر مواطن شغل لفائدة أبناء الجهة.
وفي المجال الصحي، أشار المتدخلون إلى ظاهرة الاكتظاظ التي تشهدها المؤسسات الاستشفائية بالمنطقة، باعتبارها تضمّ عدداً من أكبر المستشفيات العمومية بالبلاد، وهو ما يستوجب تعزيز الموارد البشرية والتجهيزات وتحسين ظروف الاستقبال والإحاطة بالمرضى.
كما تمّ التعرّض إلى عدد من الملفات ذات الطابع الثقافي، ومن بينها ضرورة التسريع بصيانة متحف العلامة ابن خلدون وتثمين محيطه، بالرغم من رصد الاعتمادات المخصّصة له إلى جانب تهيئة المسلك السياحي المجاور له .
كما تمّ التعرض إلى وضعية المركز الثقافي حسن الزمرلي، الذي أصبح مهدّداً بالتداعي، مع التأكيد على ضرورة التدخل العاجل لترميمه وصيانته حفاظاً على دوره الثقافي.
وكما وقع التداول في ملف المساكن الآيلة للسقوط، داعين إلى التسريع باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المتساكنين وإيجاد مآوي بديلة للعائلات المتضررة، فضلاً عن معالجة ظاهرة البناء الفوضوي وفق مقاربة شاملة تراعي مقتضيات القانون والبعد الاجتماعي.
ودعا إبراهيم بودربالة، من جانبه، أعضاء المجلسين المحليين إلى بلورة تصورات عملية ومشاريع قابلة للإنجاز وتقديمها إلى الجهات المعنية قصد دراستها والنظر في سبل تجسيمها، بما يسهم في الاستجابة لتطلعات المواطنين ودفع التنمية المحلية.
