رئيس جمعية الصيادين بقابس يكشف تفاصيل البحث عن " الحيوان المفترس"
وأوضح التلمودي أن عملية البحث جرت بتنسيق أمني وميداني محكم بين وحدات الحرس الوطني والاتحاد الجهوي للفلاحين، وبمشاركة نحو 20 صياداً و7 مطاردين، حيث تم استخدام الرصاص الصوتي لمحاولة إخافة الحيوان ودفعه للخروج من مخبئه، إلا أن الحملة لم تسفر عن رصد أي حيوان مفترس، واقتصرت المشاهدات على قطعان من الخنزير البري.
ورجّح الصيادون، بناءً على معاينة الآثار التي رصدها عدد من متساكني المنطقة، أن تكون تلك الآثار عائدة لـ "الضبع المخطط"، وهو حيوان مهدد بالانقراض تم تسجيل تواجده في أكثر من مناسبة بالمناطق الفاصلة بين مدينة الحامة وولاية قبلي، دون أن تُسجل أي خسائر بشرية أو مادية بسببه سابقاً.
وفي سياق متصل، وجّه رئيس الجمعية رسالة طمأنة للسكان، مؤكداً أن هذا النوع من الحيوانات لا يهاجم الإنسان بتاتاً، بل يميل بطبعه لتجنب التجمعات السكنية أثناء تنقله، ويعتمد في غذائه أساساً على صغار الخنزير الوحشي وجيف الحيوانات البرية، مما يجعله جزءاً من التوازن البيئي في المنطقة.

