زغوان: مربو الماشية يشتكون من نقص الأعلاف
وأكد عدد من مربي الماشية، لمراسل ديوان أف أم بالجهة، أن الكميات المسندة من الأعلاف لا تكفي لتغطية حاجيات القطيع، مشيرين إلى أن ارتفاع كلفة التربية دفع عدداً من المربين إلى بيع قطعانهم والتخلي تدريجياً عن النشاط.
وقال رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بالناظور محمد بوصبيع، من جهته، إن تراجع تربية الماشية أدى إلى تقلص أعداد الإناث، التي تمثل أساس تجديد القطيع، محذراً من انعكاسات ذلك على إنتاج اللحوم.
وأشار بوصبيع إلى أن صغار الفلاحين هم الأكثر تضرراً، خاصة في ظل صعوبة الحصول على القروض وتراكم الديون، داعياً إلى توفير الإناث ومراجعة منظومة الأعلاف وإقرار تسهيلات مالية تساعد الفلاحين على المحافظة على قطعانهم ومواصلة نشاطهم.
وطالب رئيس الاتحاد بتفعيل دور الديوان الوطني للأعلاف وإيصال خدماته إلى الناظور، مؤكداً أن الفلاحين بالجهة لم يلمسوا حضوراً فعلياً للديوان، رغم حاجتهم إلى توفير الأعلاف بالكميات والأسعار المناسبة.

