زغوان: نقص فضاءات الإيواء يعيق تطور السياحة البيئية
وأوضح الخمسي أن محدودية وحدات الإيواء تحول دون إقامة السياح لفترات أطول بالجهة، بما يحد من حجم الإنفاق السياحي ومن قدرة المنطقة على الاستفادة من مقوماتها الطبيعية.
وأشار إلى وجود 54 دار ضيافة تقدمت بمطالب للحصول على تراخيص، دون أن تتحصل عليها، داعيا إلى تحيين كراس الشروط المنظمة للقطاع ومراعاة خصوصية السياحة البيئية وملاءمة الإجراءات مع إمكانيات أصحاب المشاريع، بما يساهم أيضا في تنشيط السياحة الداخلية.
وفيما يتعلق بالوضع البيئي، اعتبر المتحدث أن انتشار الفضلات والبلاستيك والبلور في المناطق الطبيعية والسياحية يمثل إشكالا مؤكدا أن المعالجة لا تقتصر على توفير الإمكانيات اللوجستية، بل تتطلب بالأساس ترسيخ الوعي البيئي لدى المواطنين، وخاصة الأطفال والشباب.
وشدد على أهمية الجمع بين التوعية وتطبيق الردع ضد المخالفين، داعيا الزوار إلى المحافظة على نظافة المواقع الطبيعية وجمع فضلاتهم وإعادتها إلى الأماكن المخصصة لها، حفاظا على جمالية الجهة ومقوماتها السياحية.
وأكد أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود السلط والمجتمع المدني والمواطنين، بما يضمن المحافظة على الثروات الطبيعية بزغوان وتطوير السياحة البيئية على أسس مستدامة
