الأكثر مشاهدة

20 10:57 2026 سبتمبر

يتواصل الوضع الجوي اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 ملائمًا لنزول الأمطار بأغلب الجهات، حيث تكون مؤقتًا رعدية وأحيانًا غزيرة بأقصى الشمال وبولايات تونس الكبرى ونابل وبجهة الساحل وفق نشرة متبعة للوضع الجوي أصدرها المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
جهوية

زغوان : برمجة حوالي 87 ألف هكتار للزراعات الكبرى

23 08:20 2026 سبتمبر
زغوان : برمجة حوالي 87 ألف هكتار للزراعات الكبرى
أفاد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة و الصيد البحري بزغوان فتحي الأبيض أن المساحات المبرمجة للزراعات الكبرى بالجهة تتراوح بين 82 و 87 ألف هكتار أغلبها أراض دولية

وتستحوذ زراعة الحبوب على نحو 60 الى 65 بالمائة من المساحة المبرمجة للزراعات الكبرى و البقية أعلاف و بقوليات.

و يواجه الفلاحون، وفق رئيس الاتحاد الجهوي، نقصاً في عدد من المستلزمات الأساسية، وفي مقدمتها (DAP) والأمونيتر وهو ما يثير مخاوف من تأثير ذلك على سير الموسم والإنتاج.

كما تحدث عن تسجيل نقص في بذور القمح اللين الموجه أساساً لإنتاج مادة 'الفارينة'.

وبخصوص البذور، أوضح فتحي الأبيض أن نحو 90 بالمائة من الفلاحين يسلمون صابتهم إلى ديوان الحبوب ولا يحتفظون بجزء منها لاستعماله كبذور ذاتية في الموسم الموالي، في حين يعتمد حوالي 10 بالمائة فقط على بذورهم الخاصة.

ودعا رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بزغوان إلى مزيد دعم القطاع من خلال توفير البذور الممتازة بالكميات المطلوبة، إلى جانب تأمين الأسمدة، وخاصة سماد Dap في الوقت المناسب، باعتبارها من أهم مستلزمات إنجاح موسم الزراعات الكبرى لتحقيق مردودية أفضل.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 3

تنطلق اليوم الإربعاء 23 سبتمبر 2026 مسابقة كأس خليجي 27 في ضيافة السعودية 

منذ ساعة

يتميز طقس اليوم الأربعاء بسحب أحيانا كثيفة مع أمطار متفرقة ومؤقتا رعدية بالمناطق الساحلية الشرقية ثم تشمل بعد الظهر محليا الشمال و المناطق الغربية للوسط والجنوب و بأقصى الجنوب و تكون أحيانا غزيرة ، وفق توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي

منذ ساعة

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقوة عن الحرب مع إيران،مخيراً نظامها بين التوصل إلى صفقة تنهي برنامجها النووي و«تنمرها» في الشرق الأوسط، أو التعرض لـ«الدمار الشامل»، مشيداً بما عدَّه «تقدماً» نحو السلام مع بناء «نظام عالمي يتماشى» أكثر فأكثر مع مصالح أميركا أولاً