الأكثر مشاهدة

07 15:45 2026 جانفي

من المنتظر أن ينطلق موسم التخفيضات لشتاء 2026 (الصولد)، أواخر شهر جانفي الجاري مع إمكانية أن يتواصل لكامل شهر رمضان المقبل وفق ما أفاد به رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس الجاهزة محسن بن ساسي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء

على المباشر

جهوية

زياد العذاري : مشروع المنطقة الصناعية الجديدة بقابس سيكون إضافة إقتصادية نوعية

:تحديث 05 18:25 2018 أكتوبر
أكد وزير التنمية والاسثمار والتعاون الدولي زياد العذاري اليوم الجمعة أن مشروع

أكد وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي زياد العذاري اليوم الجمعة أن مشروع المنطقة الصناعية الجديدة بقابس سيكون إضافة اقتصادية نوعية للجهة خاصة وأن الحكومة رصدت مبلغا يفوق 4000 مليون دينارا لإنجاز هذا المشروع وقد تم تقديمه لفائدة عدد من المستثمرين وفق تصريحه لمراسل ديوان أف أم خموسي خي.

وأضاف وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي على هامش اشرافه على المجلس الجهوي الاستثنائي للتنمية أن جهة الحامة تملك كل المقومات والإمكانيات لإنجاز محطة استشفائية دولية لتوفير خدمات سياحية راقية للمواطنين التونسيين والأجانب مشيرا إلى أن ولاية قابس في حاجة إلى عدد من المشاريع الكبرى القادرة على خلق الاف مواطن الشغل للحد من النسبة البطالة المرتفعة التي تعرفها الجهة.

وفي خصوص إنجاز المستشفى الجامعي الجديد بقابس أوضح العذاري أن الحكومة ملتزمة بإنجاز هذا المشروع مشيرا إلى أن هناك صيغ قانونية محل نقاش لإيجاد التمويل في أفضل الشروط مضيفا أنه بصدد التباحث مع كل الجهات المعنية للتسريع في إنجازه في أقرب الآجال.

كاتب المقال رمزي الرقيق

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

ضبطت لجنة الاستثمار والتعاون الدولي، اليوم الخميس، خارطة طريق عملها للمرحلة المقبلة، متضمنة سلسلة من التحركات الرقابية والتشريعية الهادفة لتحريك العجلة الاقتصادية.

منذ ساعات 3

قالت أربعة ‍مصادر مطلعة إن مسؤولين أميركيين ‍بحثوا إرسال مبالغ لسكان غرينلاند كجزء من محاولة لإقناعهم بالانفصال عن الدنمارك وربما الانضمام إلى ⁠الولايات المتحدة الأميركية

منذ ساعات 4

أكدت مخرجات جلسة عمل التأمت بصفاقس على ضرورة اعتماد خطة تشاركية عاجلة للنهوض بمطار صفاقس–طينة الدولي، والدعوة إلى اتخاذ قرارات جريئة ومهمة من شأنها إعادة الاعتبار لهذا المرفق الحيوي وتعزيز جاذبيته، وذلك عبر معالجة أبرز الإشكاليات القائمة والمتمثلة أساساً في نقص شركات الطيران الناشطة به، وغياب الناقلة الوطنية عن برمجة رحلات منتظمة انطلاقاً منه، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المطار ودوره في ربط الجهة بمحيطها الوطني والدولي