سوسة: اختتام فعاليات الدورة الوطنية الثانية لكأس "البصمة البيئية"
و أكد كاهية مدير حماية البيئة بالإدارة الجهوية للبيئة بالساحل الأوسط بسوسة عبد الرزاق ماني، أن هذه المبادرة التي انطلقت من ولاية سوسة منذ الموسم الدراسي (2014-2015) قد تطورت بنجاح لتتحول من مسابقة جهوية إلى مسابقة وطنية تشمل مختلف أرجاء البلاد، موضحا أن "البصمة البيئية" تُمثّل مساحة الأرض اللازمة لتلبية الاحتياجات واستيعاب النفايات، ولا سيما غاز ثاني أكسيد الكربون
وأشار ماني إلى أن معدل البصمة البيئية للمواطن التونسي يبلغ حوالي 1.7 هكتار لتغطية احتياجاته من غذاء ومسكن وغيرهما، في حين أن الموارد الطبيعية للبلاد لا يمكنها توفير سوى0.8 هكتار للفرد، مفسرا بذلك هدف المسابقة و المتمثل لعمل على خفض بصمتنا البيئية وتقريبها من هذا المعدل لضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وأضاف كاهية مدير حماية البيئة أنه تم خلال الحفل تتويج مجموعة من المؤسسات التربوية والتلاميذ المتميزين؛ حيث شاركت في هذه الدورة 10 مؤسسات تربوية (6 من المرحلة الابتدائية و4 من المرحلتين الإعدادية والثانوية)، مبينا أن المسابقة تتميز بدمجها بين الجانبين النظري والتطبيقي؛ حيث يتولى منشط نادي البيئة تفعيل الأنشطة التوعوية داخل المؤسسة
