سوسة: 160 طبيبا ومختصا يشاركون في أشغال الدورة 26 ليوم أمراض الكبد والجهاز الهضمي
وأوضح رئيس الجمعية التونسية لأمراض المعدة والأمعاء ورئيس قسم أمراض المعدة والأمعاء مهدي قصيعة، في تصريح لمراسل ديوان أف أم، أن المؤتمر خصص حيزا هاما لمناقشة واقع زراعة الكبد وآفاقها في تونس. وأضاف أن هذا التخصص يتقدم بخطى ثابتة بدعم من وزارة الصحة عبر المراكز المرجعية المتخصصة بالمرسى المخصصة للكبار والمنستير المخصصة للأطفال، مشيرا إلى وجود مساع حثيثة لإعادة تفعيل وتطوير برامج زراعة الكبد بمدينة سوسة.
وبيّن قصيعة أن المشاركين تدارسوا تقنيات علاجية حديثة تعتمد على الليزر لمعالجة أمراض المستقيم والشرج دون تدخل جراحي، مما يقلص من الأعباء الجراحية ويضمن فاعلية علاجية عالية مشيرا إلى عرض خيارات دوائية متطورة تجنب المريض الخضوع للعمليات الجراحية، إلى جانب استعراض طرق تشخيص وأدوية مستحدثة لمواجهة مخاطر مرض التشمع الكبدي.
وتضمن البرنامج العلمي للتظاهرة موائد مستديرة ومحاضرات تناولت الخصوصيات القانونية لزراعة الكبد في تونس، ومعايير اختيار المرضى، وسبل تحسين عملية أخذ الطعم الكبدي من المتبرع المتوفى، وتخصيص العلاج المثبط للمناعة. كما تطرقت الجلسات إلى سبل تحسين التزام المرضى بعلاج استئصال جرثومة المعدة، وإدارة المرضى خلال الإجراءات الطبية المرتبطة بالمناظير الهضمية، وتقنيات استخراج الأجسام الغريبة بالمنظار.
وناقش الأطباء مواضيع طبية أخرى شملت النواسير الشرجية والعجانية المعزولة، والسلائل الكاذبة الالتهابية لدى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة. وشملت المحاور كذلك الرعاية التلطيفية المبكرة لمرضى تشمع الكبد، وعلاقة ارتفاع ضغط الدم البابي بالنشاط البدني من حيث الفوائد والمخاطر والاحتياطات اللازمة.
كاتب المقال La rédaction

