سوسة: 162 مليون متر مكعب حجم الموارد المائية و12 ألف هكتار مروية
وأوضحت ولاية سوسة، في بلاغ لها، أن جلسة عمل خصصت لتشخيص الإشكاليات التي تواجه هذه المناطق في ظل توالي موجات الحر وتراجع الموارد المائية، مقرة بضرورة إحكام التصرف في المياه وضبط أولويات التدخل والبحث عن مصادر مائية جديدة.
وبيّنت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسوسة أن الموارد المائية الجملية بالولاية تقدر بنحو 162 مليون متر مكعب، تتوزع إلى 50 مليون متر مكعب من المياه السطحية، و42 مليون متر مكعب محولة من المحاور الخارجية، و37 مليون متر مكعب من المياه المستعملة المعالجة، إضافة إلى 32 مليون متر مكعب من المياه الجوفية.
وأشارت المندوبية إلى أن مساحة المناطق السقوية تبلغ 12 ألفا و353 هكتارا، مقسمة بين مناطق عمومية وخاصة، وتمثل 8 بالمائة من المساحة الصالحة للزراعة بالجهة التي تغطي أراضيها الفلاحية 77 بالمائة من مساحتها الجملية. وأضافت أن القطاع يساهم بتشغيل 12 بالمائة من اليد العاملة النشيطة، ويوفر إنتاجا بقيمة 430 مليون دينار، أي ما يعادل 5 بالمائة من إجمالي الإنتاج الفلاحي الوطني.
وتطرقت المباحثات إلى وضعية المنطقة السقوية المروية بالمياه المعالجة بكل من قصيبة والزاوية والثريات، الممتدة على مساحة 4570 هكتارا، حيث تم التشديد على حتمية مراقبة جودة المياه ومعالجة مصادر التلوث. وتدارس المشاركون سبل تجاوز الإشكاليات المرتبطة بصيانة محطات الضخ والتصرف في الجمعيات المائية، لضمان استمرارية النشاط الفلاحي والمحافظة على الموارد المتاحة.
كاتب المقال La rédaction

