صفاقس: أعضاء لجنة الصحة بالبرلمان يتعهدون بمتابعة المشاغل الصحية بالجهة
واستهل الوفد النيابي زيارته بعقد جلسة عمل بمقر معتمدية منزل شاكر تلتها زيارة الدائرة الصحية بمنزل وشاكر والدائرة الصحية بعقارب، حيث استعرضت مديرة الدائرة تطور المؤشرات والخدمات الصحية التي تؤمنها لفائدة متساكني المعتمديتين.
وبيّنت أن معتمدية منزل شاكر تضم 16 مركز صحة أساسية و11 مركز في معتمدية عقارب، مؤكّدة ضرورة الفصل الإداري والمالي بينهما وبعث مستشفى محلي بكل معتمدية بالنظر لامتدادهما جغرافيا وصعوبة التنقل بينهما، إضافة الى احداث قسم لتصفية الدم بمنزل شاكر.
كما زار الوفد المستشفى الجهوي ببئر علي بن خليفة الذي يؤمّن خدمات صحية لـ70 ألف ساكن، حيث تمت معاينة عدد من الأقسام المغلقة على غرار قسم طب العيون وقسم أمراض المعدة والجهاز الهضمي وقسم طب الأطفال. وعبّر النواب عن استيائهم من هشاشة البنية التحتية في قاعة العمليات.
وانتقل النواب إلى مركز العلاج من الإدمان بطينة، وعاينوا الحالة المتردية التي أصبح عليها حيث تم نهب جميع تجهيزاته بعد أن كان قطبا علاجيا مشعا لجنوب تونس ولعدد من الدول المجاورة، داعين إلى محاسبة كل من يثبت تورّطه أو تقصيره بهذا الخصوص.
وانتقل الوفد النيابي في اليوم الموالي إلى المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس، حيث انعقدت جلسة عمل بيّن خلالها المدير العام للمستشفى أنه حقق إنجازات نوعية متقدمة في مجال زراعة الأعضاء، وأشار الى أنّه يسجّل 170 ألف حالة استعجالية في السنة، مؤكّدا ضرورة تعزيزه بقسم جديد.
وزار النواب قسم الاستعجالي ولاحظوا شدة الاكتظاظ خاصة وأنه يؤمن خدمات لـ 11 ولاية، واقترحوا ضرورة تدعيم مؤسسات الخطين الأول والثاني بالموارد البشرية والتجهيزات اللازمة بما يخفّف الضغط على المؤسسات الجامعية ويسمح لها بالعودة تدريجيا للقيام بدورها المحوري كمؤسسة للتأطير وتطوير البحث العلمي في مجال الطب.
وتوجّه الوفد النيابي إلى مستشفى الهادي شاكر الذي يشتمل على 37 قسما استشفائيا جامعيا، وينفرد باختصاص زرع النخاع الذاتي، حيث أكّد مدير المستشفى نجاح قسم أمراض الدم في إجراء أول عملية زرع ذاتي للنخاع العظمي في جوان 2023.
ونوّه باعتماد الرقمنة في الملفات الطبية، مشيرا إلى أن المستشفى قطع شوطا مهما في مجال الطب البعادي. كما اقترح توسعة المستشفى والقيام بإحداثات جديدة لتخفيف الضغط على مستشفى الحبيب بورقيبة.
وقد تعهّد النواب بالعمل على متابعة مختلف المشاغل والإشكاليات التي تمت إثارتها خلال هذه الندوة في علاقة بالمنظومة الصحية الخاصة، والتنسيق مع ممثلي الوظيفة التنفيذية وخاصة وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية من أجل إيجاد الحلول الملائمة.
وتوجّه الوفد النيابي في اليوم الأخير من سلسلة الزيارات، إلى المستشفى الجهوي بالمحرس، حيث أفاد مدير المستشفى أن مشروع بناء قسم الاستعجالي معطل رغم رصد الاعتمادات لتهيئته وطالب بفصل المستشفى المحلي بالغريبة عن دائرة المحرس وإحداث مجمع للصحة الأساسية.
كما طالب ببعث عيادة خارجية في المساحة الموجودة في محيط المستشفى خاصة وأن العيادات الموجودة حاليا تبعد 3 كلم عن المستشفى حتى لا يتكبد المريض كلفة التنقل ومشاقه.
ثم اتجه النواب إلى الدّائرة الصحية بالغريبة حيث عاينوا بعض النقائص على مستوى الطاقم الطبي والمعدّات، وتراجع الخدمات في عدد من الاختصاصات، ودعوا الى إزالة بعض المواد التي تشكّل خطورة على الطواقم الطبية والمرضى وعلى البيئة على حد السواء.
واتجه النواب إلى المستشفى المحلّي بالصخيرة، واطّلعوا على قسم العيادات المختصة، وعاينوا نقصا في الموارد البشرية. وأفاد مدير المستشفى بأن العيادات الخارجية تؤمن قرابة 150 حالة يوميا. كما شدّد على ضرورة توفير نقطة أمنية لحماية الطاقم الطبي نظرا لما تعرفه المنطقة من أحداث عنف متكررة.
وانتقل الوفد النيابي إلى المستشفى الجهوي بجبنيانة، وزار عددا من الأقسام في مختلف الاختصاصات حيث لاحظ نقصا في عدد الأسرة مع وجود عدد من المهاجرين غير النظاميين. وبيّن مدير المستشفى أنه يؤمن خدمات لثلاث معتمديات، داعيا إلى توفير التجهيزات الطبية الضرورية والتسريع في إنجاز المشاريع المبرمجة ودعم البنية التحتية لهذا المستشفى.
