عمّال المناولة بمستشفى الرازي يطالبون بمراجعة قرار إنهاء خدماتهم
وطالب عمّال النظافة والحراسة المحتجون بإيقاف العمل بالشروط الإقصائية في المناظرة الأخيرة، التي تعذّر على عدد منهم الترشح لها بعد أن تجاوزوا السنّ القانونية للانتداب، وبإدماجهم في المستشفى، وتفعيل قرار الترسيم الصادر في الرائد الرسمي، وفق المصدر ذاته.
وأكّدت أنّ 24 عاملة نظافة و12 عون حراسة، تجاوز عدد منهم السن القانونية للانتداب، وقد تم إعلامهم من قبل إدارة المستشفى بقرب انتهاء خدماتهم خلال هذا الشهر، بعد فترة عمل جُدّدت خلالها عقودهم في ثلاث مناسبات، وفق صيغة إسداء الخدمات أو بموجب ترخيص من سلطة الإشراف، وذلك إثر قرار منع المناولة منذ مارس 2024.
واعتبرت الفرشيشي أنّ فتح مناظرة خارجية بشروط وصفتها بالتعجيزية، بالتوازي مع قرار إحالتهم على البطالة بعد سنوات من العمل بالمستشفى وتولّيهم مهام النظافة والحراسة الضرورية داخل هذه المؤسسة الصحية التي تضم أقساما كبرى وتمتد على مساحة شاسعة، سينعكس سلبا على أوضاع عائلاتهم، باعتبار أنّ أغلبهم يعيلون أسرهم، وبفقدانهم لمورد رزقهم سيكون مآلهم الفقر وقلة ذات اليد، وفق تعبيرها.
وأكّدت مصالح إدارة مستشفى الرازي، من جهتها لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّه تقرّر إنهاء خدمات عمال وعاملات المناولة بموجب قرار رسمي، وتم إعلام الجميع بإجراءات المناظرة ودعوتهم إلى المشاركة فيها، مشيرة إلى تعذّر استجابة عدد منهم لشروط الترشح بسبب تجاوز السن القانونية للانتداب، في حين لم يتقدّم البقية للمشاركة فيها.
وات

