فيديو صادم من داخل غرفة عمليات بمصحة خاصة.. والعائلة تتجه إلى القضاء
و كشفت غفران الجندوبي، ابنة المريضة المتضررة في مداخلة ببرنامج منك نسمع، أن الواقعة تعود إلى نحو تسعة أشهر مضت أثناء خضوع والدتها لعملية جراحية مستعجلة، إلا أن العائلة لم تعلم بالأمر إلا قبل ثلاثة أيام فقط عند انتشار مقطع الفيديو.
وأوضحت الجندوبي أنها توجهت فوراً إلى إدارة المصحة للاستفسار، إلا أن الإدارة حاولت التنصل من المسؤولية عبر تغيير طلاء الغرفة لإنكار الواقعة، ومطالبتها بمقاضاة المتربصة (التي قامت بالتصوير) بشكل شخصي دون إقحام المصحة. مؤكدة أنها ستكلف عدل منفذ لمعاينة الفيديو وتستعد لتقديم شكوى رسمية إلى وكيل الجمهورية.
من جانبها، أكدت المحامية ابتسام بن الحاج خضر، أن كافة الإطارات الطبية وشبه الطبية والإدارية ملزمة قانوناً بالحفاظ على السر المهني.
وأوضحت بن الحاج خضر في تصريحها:"أي خرق للسر المهني هو جريمة يعاقب عليها القانون. والجريمة هنا تُعتبر جديدة لأن تاريخ علم العائلة بها ونشر الفيديو يعد حديثاً."
وأضافت المحامية أن الشكوى تُوجه مباشرة ضد المصحة ككيان قانوني، مشيرة إلى أن القانون التونسي (وخاصة الفصل 254 من المجلة الجزائية، وقوانين حماية المعطيات الشخصية لسنة 2004) يعاقب بالسجن مدة ستة أشهر وبخطية مالية كل من يفشي أسرار المرضى أو ينتهك حرمتهم الجسدية والمعنوية عبر التصوير أو النشر.
