قبلي: دعوة إلى تيسير إجراءات الدخول إلى الصحراء
وطالب المهنيون بالتدخل العاجل على المستوى الوطني والجهوي لتيسير إجراءات الدخول إلى الصحراء وبمراجعة الإطار التشريعي وتراتيب الدخول إلى الصحراء على مستوى التوقيت والتأشير والإعلام.
كما أكّد المهنيون ضرورة تضافر جهود المتدخلين في القطاع السياحي لدعم التنمية الاقتصادية في المناطق الواحية والصحراوية، وتثمين التنوع البيولوجي المميز للواحات والنظم البيئية الصحراوية وتعزيز التنمية المستدامة للسياحة في منطقة دوز باعتبارها بوابة الصحراء .
ودعا المتدخلون إلى التسريع بإصدار كراسات الشروط المنظمة للإستضافات العائلية والإقامات الريفية والمخيمات السياحية، ومراجعة خارطة المسالك السياحية لتكون معتمدة رسميا ومحددة ومعروفة لإرشاد السياح وتوفير المعلومات الضرورية للحرفاء وتمكين وكالات الأسفار من تأشيرات سنوية للرحلات الصحراوية مع تحيين المعطيات حال القيام بالرحلة الصحراوية.
وطالبوا بعدم إجبار وكالات الأسفار على إستعمال وسيلتي نقل سياحية إضافية لمرافقة الرحلات الصحراوية الخاصة بالركوب على ظهر الإبل وعدم حصر عدد السيارات والحرفاء للرحلات الصحراوية بالفضاء الجنوبي .
كما دعوا إلى مزيد التنسيق بين ولايتي تطاوين وقبلي للحصول على تأشيرات سياحية من مركز ولاية قبلي ، وإلى تيسير الإجراءات مع فرق الحرس السياحي، وتغطية كامل الفضاء الصحراوي بشبكة اتصال خاصة للتحسب لاي طارئ قد يحدث أثناء الرحلة.
وأكد النواب، من جانبهم، ضرورة البحث عن فرص جديدة للإستثمار في المناطق الصحراوية والواحية وتثمين مخزونها البيولوجي المتنوع وتذليل كافة الصعوبات التي تعترض المهنيين سواء المتعلقة بالتراخيص الضرورية لمزاولة أنشطتهم أو تيسير الإجراءات والتراتيب الإدارية التي تنظم الفضاء الصحراوي وتكريس مزيد من الحوكمة والشفافية في إسناد الدعم لمستحقيه من منظمي المهرجانات الصحراوية والحرفيين من رواد الأعمال.
وبيّن المندوب الجهوي للسياحة، من جهته، أنّه تم رصد اعتمادات مالية لتحويل مجرى الوادي المتاخم للقرية السياحية "قصر غيلان" في إطار إجراءات التوقي من الفيضانات نتيجة لارتفاع منسوب مياه الأمطار بالوادي.
