منع صعود الحافلات والشاحنات الثقيلة إلى هضبة سيدي بوسعيد بداية من الغد
وأكد الوالي خلال الجلسة على ضرورة اتخاذ التدابير والاجراءات الناجعة ومزيد الحيطة والتوقي، داعيا جميع الجهات المتدخلة إلى مزيد التنسيق في ما بينها لحماية الأرواح البشرية والممتلكات العامة والخاصة.
ودعا من جهة أخرى إلى مضاعفة الجهود لتدارك بعض النقائص والإشكاليات المطروحة والإسراع لاستكمال عمليات جهر وتنظيف البالوعات وأحواض تجميع مياه الأمطار ومجاري تصريف المياه والمنشآت المائية ومخارج المياه نحو البحر ونحو سبخة السيجومي.
ووقع التطرق إلى وضعية هضبة سيدي بوسعيد وقد تمت التوصية بمنع صعود الحافلات والشاحنات الثقيلة إلى مأوى سيدي عزيزي بداية من يوم غد الأحد 25 جانفي.
كما تمت دعوة بلدية المكان لإصدار قرارات إخلاء للمساكن التي تنذر بالخطر وإنذار بقية متساكني العقارات المجاورة لها بوجوب توخي أقصى درجات الحذر وإعلام البلدية حال معاينة أو اكتشاف تصدعات مع دعوة اللجنة المختصة بوزارة الفلاحة والمكلفة بملف الهضبة بسيدي بوسعيد بالمتابعة الفورية لوضعية الهضبة ومد اللجنة الجهوية بجميع المقترحات.
وأسدى الوالي تعليماته بإخلاء جميع البنايات المتداعية للسقوط وتكليف المعتمدين بوصفهم رؤساء اللجان المحلية بإحداث لجان خاصة بتنفيذ قرارات الهدم بالتنسيق مع الإدارات المعنية وتعيين نقاط اتصال بكل إدارة.
كما أكد الوالي على ضرورة الإحاطة بالفئات الهشة وضعاف الحال وخاصة خلال موجة البرد وتوزيع الإعانات على مستحقيها بالتنسيق مع جميع الأطراف المتدخلة والإبقاء على إستمرارية انعقاد اللجنة الجهوية والمحلية لتفادي الكوارث وتنظيم النجدة وفق بلاغ صادر عن ولاية تونس.

