نابل: إقرار استراتيجية مستدامة وحلول مستوحاة من الطبيعة للحد من مخاطر الفيضانات
وشددت مخرجات الدراسة حسب بلاغ صادر عن بلدية نابل، على ضرورة مقاومة البناء بجانب الأودية سواء داخل مناطق العمران أو خارجها، وإعادة تأهيل السدود وصيانتها بصفة دورية، مع العمل وفق استراتيجية مستدامة للأراضي الشاسعة تتمثل في الحد من حراثتها خاصة في المنحدرات الشديدة، واستعادة الغطاء النباتي المحاذي لمجمعات المياه للحد من انجراف التربة، كما دعت التوصيات إلى التطبيق الصارم للقوانين ضد كل من يتعمد الإلقاء العشوائي للنفايات بالأراضي البيضاء والأودية ومجمعات المياه، بالتوازي مع تكثيف برامج التوعية المجتمعية بمخاطر الفيضانات وتنفيذ حملات نظافة تشاركية مع المتساكنين.
وجاء الإعلان عن هذه الإجراءات خلال جلسة عمل انعقدت بمقر بلدية نابل، أمس الإثنين 12 جانفي 2026، بإشراف معز بالرڨشـة، الكاتب العام المكلف بتسيير الشؤون العادية للبلدية، خصصت للتذكير بمنهجية العمل المعتمدة نظرياً وتطبيقياً وعلاقتها بالتوصيات النهائية، وذلك بحضور الخبراء المكلفين بإعداد الدراسة الممولة من قبل صندوق تمويل برامج التأقلم مع التغيرات المناخية (City climate finance Gap fund)، وممثلين عن البنك الأوروبي للاستثمار (BEI)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، إلى جانب إطارات البلدية وممثلين عن الشركة التونسية للكهرباء والغاز، والديوان الوطني للتطهير، والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل، وإدارة المياه العمرانية، وبلدية دار شعبان الفهري، ومكتب الدراسات ، حيث تم الاتفاق في ختام الجلسة على ضرورة التنسيق بين كافة المتدخلين لتنزيل نتائج الدراسة على أرض الواقع.

