نابل: انطلاق موسم جني الرمان وسط توقعات بإنتاج 15 ألف طن
وأرجع عون الله، هذا التراجع إلى عزوف بعض الفلاحين على الإنتاج نظرا لارتفاع كلفة الإنتاج ونقص مياه الري وغياب مسالك توزيع منظمة، مؤكدا أهمية هذا القطاع باعتباره نشاط حيوي يوفر دخلا إضافيا للفلاحين لمجابهة مصاريف بقية المواسم بالإضافة إلى منتوجات القوارص، لاسيما وأن بني خلاد تشتهر بإنتاج أصناف عديدة ومميزة من الرمّان أبرزها النابلي والجبالي والخلادي.
وشدّد على ضرورة الحفاظ على هذه الزراعة باعتبار أهميتها الغذائية ومنافعها الصحية المتعددة، داعيا السلط المعنية الى توفير التشجيعات لتطويرها من خلال توفير أسواق خارجية ودعم مصانع التحويل كحلول لدعم الترويج وضمان ديمومة القطاع خاصة وان الرمان التونسي يتميز بجودة العالية.
ودعا إلى مزيد الاهتمام بهذه الغراسة وتنميتها بهدف تحسين جودة الثمار من خلال تقديم تقنيات الاعتناء بالشجرة واختيار الأصناف الملائمة للجهة والتقنيات الزراعية وحمايتها من الآفات والامراض، مشيرا الى ان الأسعار شهدت خلال الفترة الأخيرة تحسنا ملحوظا وهو ما يشجع الفلاحين على مزيد الإقبال على هذه الزراعة رغم بعض الإشكاليات.
وجدّد الدعوة لإنشاء سوق جملة مشترك بين بلديتي بني خلاد وزاوية الجديدي وإعادة تفعيل التعاضديات الفلاحية التي كانت تتولى سابقا تجميع وتوزيع منتوجات الفلاحين على المستويين الداخلي والخارجي لضمان ترويج المنتوجات الفلاحية في أحسن الظروف وضمان ديمومة هذه القطاعات الحيوية.
وات

