نابل: جمعية البيئة بمنزل تميم تطالب السلطات بالتدخل العاجل لإيقاف حرق النفايات
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن مدينة منزل تميم تواجه أزمة بيئية وصحية متفاقمة نتيجة انتشار المصبات العشوائية وعودة ظاهرة الحرق، داعية إلى مراجعة وضعية المصبات القريبة من المناطق السكنية، ووضع حل مستدام لمنظومة التصرف في النفايات يحترم صحة المواطنين.
وأشارت الجمعية إلى الخطورة التي يمثلها المصب الموجود بـ"قرعة فرجون"، باعتبارها منطقة ذات حساسية بيئية مرتبطة بالمنظومة المائية وتمثل جزءا من المسار الطبيعي للمياه نحو سد لبنة، مشددة على ضرورة حماية هذا الموقع وإعادة الاعتبار لدوره المائي، والتثبت في تداعيات استغلاله كمصب للنفايات.
ولفتت الجهة ذاتها إلى وجود مصبات أخرى تقع في محيط سكاني نشط، على غرار المصب الواقع شمال المدينة بجانب حي الشرشارة والمسلخ البلدي وسوق الدواب، إضافة إلى مصب "سيدي علي دالي" الذي لا تزال النفايات متراكمة فيه رغم غلقه، حيث تتسبب عمليات الحرق المتقطعة داخله في انتشار الدخان والروائح نحو أحياء البياضة والحماري والعامود.
وأضافت الجمعية أنها تتلقى تشكيات متواصلة بخصوص حرق النفايات داخل الفضاءات السكنية وفي الأماكن العمومية، وتحديدا في الحي الواقع بين حي المستشفى وحي العامود وفي محيط وادي العامود، مؤكدة أنها تعمل على معاينة هذه النقاط السوداء وتوثيقها لمطالبة الجهات المختصة بتطبيق القانون ومعالجتها.
كاتب المقال La rédaction

