هشام حسني: المرسوم الرئاسي الجديد غيّر مسار مبادرة إحداث بلدية بالعوينة
وشدّد النائب على أن منطقة العوينة شهدت توسعًا عمرانيًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل من غير العملي إداريًا الإبقاء عليها تحت نفوذ بلدية حلق الوادي، التي تشمل مناطق عديدة أخرى، وفق قوله في تصريح لبرنامج "ويكاند عالكيف" على ديوان أف أم.
وأشار النائب إلى أن الوضع البيئي بمنطقة العوينة لا يختلف عن بقية مناطق البلاد، حيث تعاني المنطقة من عدة إشكاليات، من بينها تراكم الفضلات والمياه عند نزول الأمطار، إلى جانب مشاكل تتعلق بشبكة التطهير وتصريف المياه، وهي من أبرز النقائص التي تستوجب التدخل لتحسين الوضع البيئي وظروف عيش المتساكنين.
