وزارة الفلاحة: انطلاق حملة تشجير 10 هكتارات بسبخة السيجومي

وتهدف هذه الحملة، وفق بلاغ صادر عن وزارة الفلاحة، الى تعزيز الغطاء النباتي بسبخة السيجومي المصنفة كمنطقة رطبة ذات أهمية عالمية مسجلة ضمن اتفاقية رمسار بتاريخ 07 نوفمبر 2007، والمتميزة بالتنوع البيولوجي الفريد من نوعه.
كما سيساهم تشجير ضفاف سبخة السيجومي، وفق ذات المصدر، في مزيد دعم الغطاء النباتي بهذه المنطقة، وإزالة الفضلات العشوائية المتنوعة التي لها تأثيرات سلبية على المنظومة الايكولوجية.
واكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري محمود إلياس حمزة، لدى اشرافه رفقة وزير املاك الدولة والشؤون العقارية محمد الرقيق، أنّ الوزارة تعطي الأهميّة القصوى للجانب البيئي، وأنّ القطاع الفلاحي بدوره يساهم في حماية البيئة والمحافظة عليها.
وذكّر حمزة في هذا الصدد، بالحملة الوطنيّة للتشجير التي تقوم بها الوزارة كل سنة على امتداد ثلاث أشهر، مبينا أنها حملة تشاركيّة مفتوحة لكل المجتمع المدني لدعم الغطاء النّباتي والحدّ من التغيّرات المناخيّة.
من جانبه، شدد محمد الرقيق أن الملك العموم الخاص والعام على ذمّة البيئة، مثمّنا الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل بيئة مستدامة.
وقد شاركا الوزيران رفقة والي تونس الشاذلي بوعلاق والمندوب الجهوي للتّنمية الفلاحية بتونس وثلّة من اطارات الادارة العامّة للغابات وممثلي جمعيّة « فابا »وجمعية أحباء الطيور وشبكة أطفال الأرض، بالمناسبة، في عملية التشجير بسبخة السيجومي ومراقبة الطيور المهاجرة بالمنظار.
يشار الى ان المنطقة الرطبة بالسيجومي تتميز بخصائص بيئية متنوعة، إذ توفر عدة خدمات عبر نظمها الايكولوجية، على غرار تعديل المناخ والتقليل من خطر حدوث الفيضانات والمساهمة في التنمية المستدامة من خلال الترفيه ودعم السياحة الايكولوجية وانجاز البحوث الميدانية.