وضعية حرجة لمعهد البحوث الفلاحية و البيطرية بسوسة وتحركات لإيجاد مقرّ دائم
وشملت الزيارة تفقد المركز الجهوي للبحوث في البستنة والفلاحة البيولوجية بشط مريم، حيث تم الاطلاع على سير العمل داخل هذه المؤسسة البحثية.
وفي تصريح إعلامي، أكدت الأستاذة ليلي شبعان أن فرع معهد البحوث البيطرية بسوسة يواجه وضعية حرجة، مشيرة إلى أن المبنى الحالي أصبح مهدداً بالسقوط ولم يعد صالحاً للاستغلال.
وأضافت أنه، وفي إطار إجراء احترازي مؤقت، تم تحويل نشاط الفرع وإطاراته إلى محطة التجارب بالساحلين، بهدف ضمان استمرارية الخدمات والمحافظة على سير المرفق العام.
وشددت رئيسة المؤسسة على أن هذا الحل يظل ظرفياً، مبينة أن الزيارة تهدف أساساً إلى معاينة الوضع ميدانياً والعمل على إيجاد حل جذري ودائم لمقر معهد البحوث البيطرية بسوسة، نظراً لأهميته الاستراتيجية في تقديم الخدمات والتحاليل المخبرية لفائدة خمس ولايات، وهي سوسة والمنستير والمهدية والقيروان والقصرين، خاصة في ما يتعلق بمتابعة قضايا الصحة الحيوانية.
يشار إلى أن معهد البحوث في العلوم البيطرية يتواجد حالياً بكل من تونس العاصمة وصفاقس وسوسة، إضافة إلى فرع بوسالم الذي لا يزال في طور الاستكمال.
ويُذكر أن وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أدى، اليوم الجمعة 8 ماي 2026، زيارة عمل إلى ولايتي سوسة والمنستير، تضمنت سلسلة من الزيارات الميدانية إلى عدد من مؤسسات البحث والتعليم العالي الفلاحي، إلى جانب الإشراف على الاجتماع الثاني لمجلس البحث والتعليم العالي الفلاحي.
كما شملت الزيارة المقر القديم لمعهد البحوث البيطرية بسوسة، والمقر الجديد بالساحلين، إضافة إلى معهد الزيتونة فرع سوسة، والمركز الجهوي للبحوث في البستنة والفلاحة البيولوجية بشط مريم، والمعهد العالي للعلوم الفلاحية بشط مريم.
واختُتم برنامج الزيارة بالإشراف على الاجتماع الثاني لمجلس البحث والتعليم العالي الفلاحي بمقر المعهد العالي للعلوم الفلاحية بشط مريم، وذلك في إطار متابعة واقع البحث العلمي الفلاحي ودعم آليات تطويره وتعزيز مساهمته في خدمة القطاع الفلاحي.
كاتب المقال La rédaction
