38 تلميذاً بالروحية يواجهون أزمة نقل وإيواء تهدد مسارهم الدراسي
وقال النائب المحلي عن عمادة بوعجيلة وعضو المجلس الجهوي عن الروحية، العيدي لوصيف لبرنامج في 60 دقيقة على ديوان اف ام، إن التلاميذ، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 سنة، يقطعون يومياً مسافات تتراوح بين 20 و35 كيلومتراً، وقد تصل إلى نحو 70 كيلومتراً ذهاباً وإياباً عبر بعض المسالك.
وأوضح أن المنطقة تفتقر إلى حافلات النقل المدرسي، فيما يتوقف النقل الريفي منذ منتصف النهار، ما يضطر عدداً من التلاميذ إلى الانتظار على قارعة الطريق واللجوء أحياناً إلى شاحنات نقل البضائع للوصول إلى المؤسسة أو العودة إلى منازلهم.
وأشار لوصيف إلى أن وجود واديين كبيرين يزيد من صعوبة الوضع، إذ يؤدي تهاطل الأمطار وسيلان الأودية إلى انقطاع المرور لساعات، كما سبق أن تعرض أطفال للجرف والعزلة خلال فترات مناخية صعبة.
وفي ما يتعلق بالمبيت المدرسي، أفاد بأن المؤسسة تضم جناحين للإيواء، لكنهما لا يزالان مغلقين بداعي وجود أعطاب وتسربات مائية، وهو ما يحرم التلاميذ، وخاصة تلميذات السنة التاسعة أساسي، من الإقامة بالمبيت.
ودعا لوصيف وزارة التربية والمندوبية الجهوية للتربية بسليانة ووالي الجهة إلى التدخل العاجل، إما بالإسراع في إصلاح المبيت وإعادة فتحه، أو توفير حافلة نقل مدرسي منتظمة، بما يضمن سلامة التلاميذ واستمرارهم في الدراسة.
