سياسية
أعلنت هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي دخول منوبها في إضراب عن الطعام والدواء منذ يوم الخميس 6 أوت الجاري، احتجاجا على وضعه في عزلة تامة وحرمانه من حقوقه كوسيلة أخيرة للدفاع عنها.
اعتبر حزب الائتلاف الوطني في بيان، بعد التشاور ضمن مكتبه التنفيذي الموسع، أنّ "استمرار الحوكمة الحالية لم يعد مجرد فشل إداري، بل أصبح خياراً غير أخلاقي يمس من كرامة المواطن ويُفرّط في الأمانة الوطنية"، مطالبا بالاستقالة الفورية للحكومة الحالية برئاسة سارة الزعفراني "نظراً لفشلها الذريع في إدارة ملفات الدولة الحيوية"، وفق ما ورد في نص البيان
أصدر عدد من الفاعلين السياسيين والوطنيين، إلى جانب منظمات وشخصيات برلمانية ومدنية ومثقفين وفاعلين في المجتمع المدني، بيانًا مشتركًا عبّروا فيه عن ترحيبهم بالتصريح الأخير للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي أكد أن أمن تونس يُعد جزءًا من الأمن القومي الجزائري، وأن الجزائر لن تسمح بأي محاولة تستهدف أمن تونس أو استقرارها
أفادت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في بلاغ لها أنه تم اليوم الاثنين إعادة الغنوشي إلى السجن المدني بالمرناقية بعد فترة من الإقامة بالمستشفى، وقد تمكن إثر عودته إلى السجن عدد من محاميه من زيارته والاطلاع على وضعه الصحي
أعربت جبهة الخلاص الوطني عن بالغ انشغالها إزاء ما يتم تداوله من أخبار ومعلومات بشأن الوضعية الصحية لرئيس حركة النهضة ورئيس مجلس نواب الشعب المنتخب للفترة النيابية 2019-2024 راشد الغنوشي، وكذلك بشأن رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي
شهدت العاصمة، اليوم السبت، مسيرة انطلقت من ساحة الجمهورية في اتجاه المسرح البلدي، بدعوة من مكونات من المجتمع المدني وعدد من الأحزاب السياسية، تزامنًا مع إحياء تونس الذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية

