أمين عام التيار الديمقراطي: تونس تمر بمنعطف خطير وسأعمل على توحيد الصفوف
وأضاف العجبوني في تدوينة له على الفيسبوك، الاثنين 6 أفريل، أن "البلاد التي أشعلت فتيل الربيع العربي تشهد اليوم انتكاسة موجعة في مسار انتقالها الديمقراطي وانزلاقًا متسارعًا نحو منطق الاستبداد والتفرد بالقرار"، معتبرا أن السلطة باتت محتكرة في يد واحدة"، وأن المؤسسات التي بنيت بالنضال والتضحية تتآكل واحدة تلو الأخرى وأصبحت تُختصر في شخص واحد على حد تعبيره.
وقال ان السجون باتت تضم اليوم خيرة أبناء هذا الوطن، من سياسيين ومناضلين ورجال أعمال وصحفيين وإعلاميّين وفاعلين مدنيين، لأنهم جاهروا برأيهم، أو لأن ضمائرهم أبت الانحناء، مشددا على أن قضيتهم ستبقى على رأس أولوياتهم حتى يستنشق آخرهم هواء الحرية.
وأكد أنهم "ليسو ضد محاسبة من أخطأ أو أجرم، ولكن يجب أن يكون ذلك في ظل سلطة قضائية مستقلّة ونزيهة، في ظل محاكمات تتوفر فيها الشروط والضمانات الدنيا للعدالة، تحفظ فيها قرينة البراءة وكرامة كل تونسي."
وتابع العجبوني في السياق ذاته قائلا، "سأعمل مع رفاقي، داخل وخارج التيار، بكل ما أوتيت من طاقة وإخلاص، على توحيد الصفوف وتمتين الجبهة الديمقراطية مع الشخصيات والحركات والأحزاب الشريكة والمواطنين الأحرار، والتصدي لكل مصادرة لحقوق التونسيين وحرياتهم".
يشار إلى أن المؤتمر الوطني الرابع لحزب التيار الديمقراطي المنعقد أيام 3 و4 و5 أفريل 2026 بمدينة سوسة أسفرت أشغاله عن انتخاب هشام العجبوني أمينًا عامًا للحزب، ووسيم الحمادي منسقًا عاما للحزب، فضلا عن تجديد تركيبة المكتب السياسي وتجديد تركيبة المجلس الوطني.

