الحزب الاشتراكي يدعو لتشكيل قطب جمهوري ديمقراطي بديل
واضاف أن المشروع يكون من أهم مرتكزاته إعادة بناء مؤسسات الجمهورية وهيكلة أجهزة الدولة في اتجاه توجيه عملها لصالح الوطن والمجتمع، وهو إئتلاف يقطع مع الانتهازية والسكتارية والشعبوية مهما كان مأتاها ويعارض الاستبداد باسم الدين من جهة وكل استبداد وضعي من جهة اخرى وفق بيان اصدره اليوم الخميس بمناسبة الذكرى الـ 87 لأحداث 9 أفريل 1938.
وشدد الحزب على أن تغيير النظام السياسي المفروض على الدولة والشعب في اتجاه آخر يقطع مع الشكل الفردي للحكم وغلق الباب امام عودة الاستبداد ويعطي للبرلمان أدواره المعهودة في التشريع والمراقبة وسحب الثقة وتغيير المنظومة الانتخابية وآليات المنافسة السياسية وفق نص البيان.

