الدستوري الحر يستنكر "غياب التفاعل الرسمي مع فاجعة بن قردان"
وندّد في سياق متصل، "بغياب التفاعل الرسمي والإنساني الذي يليق بحجم هذه المأساة" واعتبر أن هذا التجاهل يعمّق الإحساس بوجود قطيعة متزايدة بين السلطة ومشاغل المواطن التونسي داعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة تعيد الأمل إلى النفوس.
كما اعتبر أن الفاجعة ليست حادثا معزولا عن واقع إجتماعي وإقتصادي أصبح يدفع عددا متزايدا من شباب تونس إلى المخاطرة بحياتهم في البحر بحثا عن فرصة للحياة وعيش كريم وأفق أفضل ، بعد أن ضاقت أمامهم سبل الأمل داخل وطنهم.
وجدد دعمه للمطالب المشروعة للشباب داعيا إلى وضع سياسة وطنية متكاملة تفتح أمامه آفاق العمل والاستثمار والمبادرة وتواكب التحولات الرقمية والإقتصادية المتسارعة وتوفر له فرصا حقيقية لبناء مستقبله داخل وطنه بدل دفعه إلى ركوب قوارب الموت، كما شدّد على ضرورة تطوير التشريعات بما يضمن الإنخراط في الآليات الإقتصادية والمالية الحديثة.
وعبر في سياق متصل، عن انشغاله من غياب استراتيجية محكمة لمجابهة تداعيات التوترات العالمية والإقليمية الراهنة وهو ما قال إنه ينذر بمزيد من هشاشة وتردي القدرة الشرائية للمواطنين وتفاقم حالات اليأس والإحباط التي من شأنها أن تؤدي إلى تعميق الإحتقان الإجتماعي في المرحلة القادمة بحسب البيان ذاته.
