المغزاوي: نحن ديمقراطيون قولًا وفعلًا
واعتبر أن التجربة الحزبية في تونس هي تجربة جنينية، وأن حركة الشعب كانت من ضحايا هذه التجربة في علاقة بفساد الأحزاب، لافتا إلى أنهم قاوموا في البرلمان الفساد الموجود داخل الأحزاب والأحزاب التي تشكلت للفوز في الانتخابات وهي صورة قال إنها تشكلت وساهمت في ترذيل العملية السياسية في تونس، معتبرا أن السلطة السياسية القائمة حاليا مستفيدة من هذه الوضعية، وأخذت كل الأحزاب بجريرة الفاسدين من الأحزاب أو الفاسدين داخل الأحزاب على حد تعبيره.
وتابع أن حركة الشعب عقدت عديد الاجتماعات بعد 25 جويلية من أجل أن تثبت أن الأحزاب لا تُلغى بقرارات ولا بمناشير، مشددا على أنهم سيواصلون العمل الحزبي مهما كانت الظروف.
وأردف المغزاوي، أن البعض يعتبرهم من مساندي "الديكتاتورية" فقط لأنهم لم يصفوا لحظة 25 جويلية بـ"الانقلاب"، قائلا "نحن ديمقراطيون قولا وفعلا ونفرّق بين المعارك الديمقراطية الحقيقية، ومعارك تفتيت واستهداف الأوطان".
وأضاف "عندما جاءت معارك استهداف الاوطان نحن قلنا 'ستوب' ليست هذه الديمقراطية، وقلنا ان الناس التي تستهدف الأوطان وتمول من يستهدفون الأوطان وهم ليس لديهم اي دستور ولا نقابات فبتالي لا يُمكن أن يدافعوا عن الديمقراطية".

