الأكثر مشاهدة

16 21:06 2026 ماي

أعلن مفتي الجمهورية التونسية هشام بن محمود أن يوم الأحد 17 ماي 2026 يوافق المتمم لشهر ذي القعدة 1447 هجري، وذلك اعتماداً على الرؤية مع الاستئناس بالحساب الفلكي

على المباشر

O'Star
حوارات مع اكبر النجوم والمشاهير 👑 des scoops 🎬 تصريحات 🎙️واخر الاصدارات الفنية 🎀 مع #أميمة_العياري في O'Star 🎺🎻 نهار السبت من 12:00 ل 14:00
تنشيط أميمة العياري
سياسية

حزب الائتلاف الوطني التونسي يُحمّل قيس سعيد مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع

20 10:53 2022 أكتوبر
حزب الائتلاف الوطني التونسي يُحمّل قيس سعيد مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع
حمل حزب الائتلاف الوطني التونسي، رئيس الجمهورية قيس سعيد، مسؤولية ما آلت اليه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بحكم جمعه لكل الصلاحيات الدستورية

وحذر في بيان أصدره اليوم الخميس 20 أكتوبر 2022، من تنامى الاحتجاجات ببعض الأحياء الشعبية، ومن خطورة ما قد يؤول إليه الحراك الاجتماعي اذا اتسع وانتشر ولم تعالج الأسباب الحقيقية لاندلاعه.

كما نبه الحزب إلى تداعيات قانون المالية لسنة 2023، الذي سيتضمن، وفق قراءته، إلى إجراءات قاسية تتوافق مع التزامات الحكومة تجاه صندوق النقد الدولي، مشيرا الى أن من بين هذه الاجراءات، ضرب القدرة الشرائية للمواطن، وتخفيض كتلة الأجور، ورفع الدعم على المحروقات والمواد الأساسية.

وجدد دعوته لإجراء حوار وطني بمشاركة الأطراف الاجتماعية والأحزاب السياسية والمنظمات والخبراء والكفاءات من القوى الحية، وذلك تحت راية الاتحاد العام التونسي للشغل ، داعيا إلى ضرورة استباق الاحداث حتى لا تعصف الأزمة الحالية للبلاد

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ثانية 54

استقبل رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة، صباح اليوم الاثنين 18 ماي 2026 بقصر باردو، أعضاء المجلس المحلي بباب بحر - سيدي البشير

منذ دقيقة 23

تمكنت قافلة طبية وجراحية متعددة الاختصاصات بولاية قبلي، تحت إشراف وزارة الصحة وبالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة بقبلي والجمعية التونسية لأمراض الكلى وتصفية الدم وزراعة الكلى وقسم جراحة القلب والشرايين بمستشفى الرابطة، من تأمين جملة من الخدمات الصحية والجراحية لفائدة عدد من أهالي الجهة

منذ دقيقة 23

بلغت نسبة السكان في المناطق الحضرية بالبلاد التونسية سنة 2025 نحو 72 بالمائة، في حين يقدر استهلاك الأراضي العمرانية بحوالي 4 آلاف هكتار سنويا، ويتم استغلال نحو 40 بالمائة منها في إطار "توسع عمراني عشوائي"، بينما لا تزال قرابة نصف الأسر التونسية غير مرتبطة بشبكة الديوان الوطني للتطهير، وفق ما أكدته الأستاذة الباحثة والخبيرة في التنمية الترابية، الدكتورة أسماء الغربي