الأكثر مشاهدة

03 21:53 2025 أفريل

أكد مصدر من النادي الإفريقي أن اللاعب الشاب عزيز الغريسي تعرض لإصابة حادة

على المباشر

سياسية

مساريون لتصحيح المسار:"على سعيّد إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية"

04 16:56 2022 أوت
62ebe23f073f262ebe23f073f4.jpg
اعتبرت مجموعة مساريون لتصحيح المسار، اليوم الخميس 4 أوت 2022، في بيان تحت عنوان "ماذا بعد الاستفتاء ؟"، أنه لا بد من "الإقرار بأن نسبة المشاركة العامة في الاستفتاء كانت متدنية، مهما كانت الأسباب المقدمة لتبرير ذلك وهو ما سيحد لا محالة من مشروعية الدستور الجديد ومن مصداقية رئيس الدولة"، وفق تقديرها

وحمّل المساريّون رئيس الجمهورية مسؤولية إيجاد حلول عاجلة "للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية الحارقة التي تتخبّط فيها البلاد والفئات الضعيفة والمتوسطة والشباب بصفة خاصة".

كما دعوه إلى "التخلص من نزعة الانفراد بالرأي والقرار والتخلي عن إعداد النصوص في غرف مغلقة والقبول بسلوك نهج التشاور والتشريك الفعلي لا الصوري لكل الأطراف المعنية في كل ما يهم تلك الحلول و كذلك في إعداد القانون الانتخابي المرتقب وكل القضايا المصيرية للبلاد، وفق ما تفتضيه وظيفته من ضمان لوحدة الدولة والوطن".

وجاء في البيان أن الدستور الجديد "جعل سلطات رئيس الجمهورية وقراراته، خارجة عن كل محاسبة ودون أي سلطة مراقبة"، داعيا الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعموم والمواطنين، "إلى اليقظة التامة إزاء أي انزلاقات تسلطية أو توجه نحو التضييق على حرية الرأي والتظاهر وإزاء النزعة الواضحة، إلى الزيغ بالدولة عن طابعها المدني، نحو دولة دينية تصبح فيها المكاسب التقدمية مهددة".

وأكد "مساريون لتصحيح المسار" تمسكّهم بسيادة القرار التونسي ورفضهم القطعي كل تدخل لدول أجنبية في شؤون تونس الداخلية، مهما كانت درجة الصداقة وعلاقات المصلحة التي تربطها بهذا الطرف أو ذاك.

وات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 14

وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأحد، إلى الجزائر العاصمة في أول زيارة لعضو من الحكومة الفرنسية إلى البلاد بعد أكثر من 8 أشهر من توتر وأزمة وصفت بأنها "الأخطر في تاريخ البلدين".

منذ ساعة

كشف السفير الروسي في بغداد، ألبروس كوتراشيف، أن من شروط إقامة الأسد في موسكو ألا يقوم بأي نشاط إعلامي أو سياسي، مؤكداً أن أمر تسليمه غير وارد من وجهة نظر روسيا لأنه لم يخالف شروط اللجوء

منذ ساعة

ارتفعت حصيلة الزلزال المزدوج الذي ضرب ميانمار قبل حوالي 10 أيام إلى 3 آلاف و471 قتيلا.