هيئة الدفاع : إعادة الغنوشي إلى سجن المرناقية بعد فترة من الإقامة بالمستشفى
وقالت الهيئة ان الغنوشي دخل في إضراب عن الطعام، مما أدى إلى تعكر حالته الصحية، احتجاجا على عزله التام عن العالم الخارجي و حرمانه من حقه في تلقي زيارات محاميه و أفراد عائلته خلال فترة اقامته بالمستشفى ولم يعلق اضرابه الا بعد تلقيه تعهدا بالسماح له مجددا بهذه الزيارات ، حسب بلاغها.
وأضافت أن هذه الزيارات لم تُتح فعلياً إلا بعد إعادته إلى سجن المرناقية ظهر اليوم، بما يؤكد أنه ظل طوال فترة وجوده بالمستشفى محروماً من التواصل مع محاميه وعائلته، ومعزولاً بصورة كاملة عن العالم الخارجي، دون تمكينه حتى من الاطلاع على الصحف أو متابعة الأخبار في الحدود المتاحة لبقية المساجين ، وفق ما ورد بنص البلاغ.
وعبرت هيئة الدفاع عن بالغ انشغالها إزاء ما تعرض له راشد الغنوشي من عزل وحرمان من أبسط حقوقه القانونية والإنسانية، حسب البلاغ ، محملة' السلطات كامل المسؤولية عن الآثار الصحية والنفسية الناجمة عن هذه الممارسات، وعن كل ما لحق به من معاناة خلال فترة وجوده بالمستشفى' ، حسب البلاغ ذاته.
وذكرت الهيئة بأن راشد الغنوشي قد نُقل إلى المستشفى خمس مرات خلال الشهر الماضي، وهو ما يعكس بوضوح التدهور المتواصل لوضعه الصحي، وتأثير ظروف السجن والارتفاع الشديد في درجات الحرارة على سلامته، بما قد يشكل تهديداً جدياً لحياته.
وجددت مطالبتها بالإفراج الفوري عن 'الغنوشي، و أحمد نجيب الشابي، الذي تشهد حالته الصحية بدورها تدهوراً مقلقاً نتيجة ظروف الاحتجاز والحرارة المرتفعة، وعن جميع المعتقلين السياسيين ' ، وفق نص البلاغ.
كما دعت الهيئة إلى احترام حقوق جميع السجناء في الرعاية الصحية، والتواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، وحمايتهم من المخاطر الناجمة عن الظروف المناخية القاسية، وفقاً للقانون التونسي والالتزامات الدولية للدولة التونسية.
