الأكثر مشاهدة

09 07:44 2026 جويلية

يتميز طقس اليوم الخميس بسماء صافية إلى قليلة السحب على كامل البلاد وفق المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

الصحة

خبراء أمريكيون : حان الوقت لإعادة النظر في نوع القناع الطبي مع التفشي السريع لمتحور 'أوميكرون'

:تحديث 27 08:26 2021 ديسمبر
خبراء أمريكيون : حان الوقت لإعادة النظر في نوع القناع الطبي مع التفشي السريع لمتحور 'أوميكرون'
قال خبراء أمريكيون إنه حان الوقت من أجل إعادة النظر في نوع القناع الطبي الذي يرتديه الأشخاص، مع التفشي السريع لمتحور "أوميكرون"، الذي يُعرف بعدواه الشديدة.

وبحسب الخبراء، التي نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية تصريحاتهم، فإن الحديث يدور حول القناع القماشي، الأقل قدرة على مواجهة فيروس كورونا ومتحوراته الجديدة مثل "أوميكرون".

واعتبرت طبيبة الطوارئ والأستاذة في كلية الصحة بجامعة جورج واشنطن، لينا ون، أن القناع القماشي ليس أكثر من مجرد زينة للوجه".

وقالت إنه لا مكان لهذا النوع من الأقنعة في ضوء تفشي متحور "أوميكرون"، مشيرة إلى أن الخبراء ومسؤولي الصحة العامة منذ أشهر يحذرون من هذا الأمر.

وقالت إن ما نحتاج إلى ارتداءه هو قناع جراحي من 3 طبقات على الأقل.

وأضافت الخبيرة الطبية أنه بوسع الأشخاص ارتداء قناع من القماش فوق القناع الطبي، لكن لا يجب الاكتفاء بالقناع القماشي.

وفي الأماكن المزدحمة، تنصح ون بارتداء الأقنعة الطبية من نوع "كي إن 95"، و "إن 95".

من جانبه، يقول أستاذ علم الأحياء في جامعة ماساتشوستس دارتموث، إيرين بروماغ، إن هناك عاملا آخر لتغيير توصيات ارتداء القناع، وهو الوصول إلى معرفة أكبر لطبيعة الفيروس وكيفية انتشاره.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 27

أعلن المستشفى الجامعي المنجي سليم بالمرسى، في بلاغ له، اعتماد المنصة الوطنية الرقمية للإعلام بالولادات التي تهدف إلى رقمنة إجراءات الإعلام بالولادات وربط مختلف المتدخلين في هذا المسار ضمن منظومة معلوماتية موحّدة وآمنة.

منذ دقيقة 55

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن الولايات المتحدة وجهت "ضربة قوية جدا" لإيران خلال الليلة الماضية، ردا على هجمات طهران على سفن في مضيق هرمز

منذ ساعة

قال النائب وعضو لجنة الطاقة في البرلمان، عصام جابري، لدى تدخله اليم الأحد في برنامج "هنا تونس"، إن مشروعي القانون المتعلقان بالموافقة على اتفاقيتي ضمان مبرمتين بين الجمهورية التونسية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، لفائدة الشركة التونسية للكهرباء والغاز، خلقتا جدلا ونقاشا تحت قبة البرلمان