الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 8

قال النائب بالبرلمان محمد علي فنيرة إن نحو مليون تونسي مهدّدون بقطع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، وذلك بنظام الحصص خلال فترات الذروة، خاصة في “القايلة”، على غرار ما حصل في الصائفة الماضية، بسبب ارتفاع الطلب مقابل محدودية قدرات الشبكة

على المباشر

صباح الخير تونس
برنامج صباح الخير تونس مع ايمان السكوحي من الاثنين للجمعة من6:00 ل 7:00 متاع الصباح على ديوان آف آم رمضان أحلى #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM #رمضان_أحلى
تنشيط إيمان سكوحي
الصحة

خبراء أمريكيون : حان الوقت لإعادة النظر في نوع القناع الطبي مع التفشي السريع لمتحور 'أوميكرون'

:تحديث 27 08:26 2021 ديسمبر
خبراء أمريكيون : حان الوقت لإعادة النظر في نوع القناع الطبي مع التفشي السريع لمتحور 'أوميكرون'
قال خبراء أمريكيون إنه حان الوقت من أجل إعادة النظر في نوع القناع الطبي الذي يرتديه الأشخاص، مع التفشي السريع لمتحور "أوميكرون"، الذي يُعرف بعدواه الشديدة.

وبحسب الخبراء، التي نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية تصريحاتهم، فإن الحديث يدور حول القناع القماشي، الأقل قدرة على مواجهة فيروس كورونا ومتحوراته الجديدة مثل "أوميكرون".

واعتبرت طبيبة الطوارئ والأستاذة في كلية الصحة بجامعة جورج واشنطن، لينا ون، أن القناع القماشي ليس أكثر من مجرد زينة للوجه".

وقالت إنه لا مكان لهذا النوع من الأقنعة في ضوء تفشي متحور "أوميكرون"، مشيرة إلى أن الخبراء ومسؤولي الصحة العامة منذ أشهر يحذرون من هذا الأمر.

وقالت إن ما نحتاج إلى ارتداءه هو قناع جراحي من 3 طبقات على الأقل.

وأضافت الخبيرة الطبية أنه بوسع الأشخاص ارتداء قناع من القماش فوق القناع الطبي، لكن لا يجب الاكتفاء بالقناع القماشي.

وفي الأماكن المزدحمة، تنصح ون بارتداء الأقنعة الطبية من نوع "كي إن 95"، و "إن 95".

من جانبه، يقول أستاذ علم الأحياء في جامعة ماساتشوستس دارتموث، إيرين بروماغ، إن هناك عاملا آخر لتغيير توصيات ارتداء القناع، وهو الوصول إلى معرفة أكبر لطبيعة الفيروس وكيفية انتشاره.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 5

أعلنت الإدارة الوطنية للتحكيم عن تعيينات الجولة 26 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى

منذ ساعات 6

تمكّن فريق مراقبة اقتصادية تابع للإدارة الجهوية للتجارة وتنمية الصادرات بمنوبة، اليوم الخميس، خلال عملية رقابة مشتركة مع مصالح مركز الأمن الوطني بطبربة، من حجز كمية 2 طن من مادة الفرينة المدعمة بمخبزة مصنّفة ببرج العامري، وذلك من أجل الإخلال بتراتيب الدعم، وفق معطيات أفادت بها الادارة الجهوية للتجارة

منذ ساعات 6

سجل عجز الميزان التجاري الطاقي في تونس تراجعا ملحوظا بنسبة 20 بالمائة موفى شهر فيفري 2026، حيث بلغت قيمته 1676 مليون دينار مقابل 2100 مليون دينار خلال نفس الفترة من العام السابق، وفق ما أظهرته بيانات النشرية الشهرية للمرصد الوطني للطاقة والمناجم