الأكثر مشاهدة

04 22:30 2026 جوان

دارت اليوم الخميس مباراة ودية بين منتخبي إسبانيا والعراق إعدادا لمونديال 2026

على المباشر

الصحة

خبراء أمريكيون : حان الوقت لإعادة النظر في نوع القناع الطبي مع التفشي السريع لمتحور 'أوميكرون'

:تحديث 27 08:26 2021 ديسمبر
خبراء أمريكيون : حان الوقت لإعادة النظر في نوع القناع الطبي مع التفشي السريع لمتحور 'أوميكرون'
قال خبراء أمريكيون إنه حان الوقت من أجل إعادة النظر في نوع القناع الطبي الذي يرتديه الأشخاص، مع التفشي السريع لمتحور "أوميكرون"، الذي يُعرف بعدواه الشديدة.

وبحسب الخبراء، التي نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية تصريحاتهم، فإن الحديث يدور حول القناع القماشي، الأقل قدرة على مواجهة فيروس كورونا ومتحوراته الجديدة مثل "أوميكرون".

واعتبرت طبيبة الطوارئ والأستاذة في كلية الصحة بجامعة جورج واشنطن، لينا ون، أن القناع القماشي ليس أكثر من مجرد زينة للوجه".

وقالت إنه لا مكان لهذا النوع من الأقنعة في ضوء تفشي متحور "أوميكرون"، مشيرة إلى أن الخبراء ومسؤولي الصحة العامة منذ أشهر يحذرون من هذا الأمر.

وقالت إن ما نحتاج إلى ارتداءه هو قناع جراحي من 3 طبقات على الأقل.

وأضافت الخبيرة الطبية أنه بوسع الأشخاص ارتداء قناع من القماش فوق القناع الطبي، لكن لا يجب الاكتفاء بالقناع القماشي.

وفي الأماكن المزدحمة، تنصح ون بارتداء الأقنعة الطبية من نوع "كي إن 95"، و "إن 95".

من جانبه، يقول أستاذ علم الأحياء في جامعة ماساتشوستس دارتموث، إيرين بروماغ، إن هناك عاملا آخر لتغيير توصيات ارتداء القناع، وهو الوصول إلى معرفة أكبر لطبيعة الفيروس وكيفية انتشاره.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 5

أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم الجمعة، أن المبعوثيْن الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر توجها إلى المختبر الوطني في أوك ريدج بولاية تينيسي، أمس الخميس، لإجراء مشاورات مع فريق من الخبراء التقنيين الذين يمكن أن يضطلعوا بدور في المفاوضات النووية مع إيران

منذ ساعات 5

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران لا تزال تمتلك ما بين 21% و22% من ترسانتها الصاروخية، مشيرا إلى أن الضربات التي تعرضت لها خلال الأشهر الماضية قلصت قدراتها بشكل كبير

منذ ساعات 6

يحتضن الشريط الساحلي التونسي، ما يناهز 70 بالمائة من سكان البلاد وعددا كبيرا من المناطق الصناعية، وهو ما يفرض ضغوطا بيئية متواصلة تستوجب مواصلة برامج إزالة التلوث والحد من مصادره، وفق ما أكده وزير البيئة الحبيب عبيد، اليوم الجمعة، مشددا على أن تونس تمتلك الإمكانات والخبرات الوطنية الكفيلة بتأهيل المناطق الساحلية المتضررة وحماية المنظومات البيئية البحرية