الأكثر مشاهدة

29 07:46 2026 ماي

يكون طقس اليوم الجمعة مغيما جزئيا فتدريجيا كثيف السحب بعد الظهر بالمناطق الغربية للشمال و الوسط و بأقصى الجنوب مع ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار وفق المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
الصحة

خبراء أمريكيون : حان الوقت لإعادة النظر في نوع القناع الطبي مع التفشي السريع لمتحور 'أوميكرون'

:تحديث 27 08:26 2021 ديسمبر
خبراء أمريكيون : حان الوقت لإعادة النظر في نوع القناع الطبي مع التفشي السريع لمتحور 'أوميكرون'
قال خبراء أمريكيون إنه حان الوقت من أجل إعادة النظر في نوع القناع الطبي الذي يرتديه الأشخاص، مع التفشي السريع لمتحور "أوميكرون"، الذي يُعرف بعدواه الشديدة.

وبحسب الخبراء، التي نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية تصريحاتهم، فإن الحديث يدور حول القناع القماشي، الأقل قدرة على مواجهة فيروس كورونا ومتحوراته الجديدة مثل "أوميكرون".

واعتبرت طبيبة الطوارئ والأستاذة في كلية الصحة بجامعة جورج واشنطن، لينا ون، أن القناع القماشي ليس أكثر من مجرد زينة للوجه".

وقالت إنه لا مكان لهذا النوع من الأقنعة في ضوء تفشي متحور "أوميكرون"، مشيرة إلى أن الخبراء ومسؤولي الصحة العامة منذ أشهر يحذرون من هذا الأمر.

وقالت إن ما نحتاج إلى ارتداءه هو قناع جراحي من 3 طبقات على الأقل.

وأضافت الخبيرة الطبية أنه بوسع الأشخاص ارتداء قناع من القماش فوق القناع الطبي، لكن لا يجب الاكتفاء بالقناع القماشي.

وفي الأماكن المزدحمة، تنصح ون بارتداء الأقنعة الطبية من نوع "كي إن 95"، و "إن 95".

من جانبه، يقول أستاذ علم الأحياء في جامعة ماساتشوستس دارتموث، إيرين بروماغ، إن هناك عاملا آخر لتغيير توصيات ارتداء القناع، وهو الوصول إلى معرفة أكبر لطبيعة الفيروس وكيفية انتشاره.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 24

سجلت جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية ثلاث مشاهدات جديدة لكائن "رجل الحرب البرتغالي" بالسواحل التونسية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من شهر ماي، دون تسجيل أي حوادث أو إصابات.

منذ دقيقة 36

تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لـ "هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية"، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد

منذ دقيقة 46

سجلت الجمعية التونسية لعلوم الطيور أول عملية تعشيش لطائر النحام الوردي في تاريخ الحديقة الوطنية بإشكل، في اكتشاف يمثل مؤشرا علميا لحالة النظام الإيكولوجي.