الأكثر مشاهدة

24 14:16 2026 سبتمبر

قُتلت تونسية تبلغ من العمر 45 عاما، داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بينما كانت تشارك في اجتماع افتراضي مع أحد زملائها في العمل، وفق ما أوردته وسائل إعلام كندية

على المباشر

الصحة

دراسة جديدة: الزهايمر قد يكون مرتبطاً بعدوى بكتيرية مصدرها الفم!

04 11:32 2025 مارس
دراسة جديدة: الزهايمر قد يكون مرتبطاً بعدوى بكتيرية مصدرها الفم!
كشفت دراسات حديثة أن مرض الزهايمر قد يكون مرتبطاً بعدوى بكتيرية مصدرها أمراض اللثة

وتشير الأبحاث وفقاً لموقع «sciencealert»، إلى أن بكتيريا «Porphyromonas gingivalis»، المسببة لالتهاب اللثة المزمن، قد تلعب دوراً أساسياً في تطور ألزهايمر.

ففي دراسة نُشرت عام 2019، اكتشف الباحثون وجود هذه البكتيريا في أدمغة مرضى ألزهايمر المتوفين، مما دفعهم إلى التساؤل: هل يمكن أن تكون العدوى الفموية هي المحفز الرئيسي لهذا المرض؟

بكتيريا اللثة تصل إلى الدماغ

في تجارب أجريت على الفئران، وجد العلماء أن تعرض الفم لبكتيريا «gingivalis» أدى إلى وصولها إلى الدماغ، مما تسبب في زيادة إنتاج بروتين أميلويد بيتا (Aβ)، وهو أحد المؤشرات الرئيسية للزهايمر.

واكتشف الباحثون أيضاً وجود إنزيمات سامة تُعرف باسم «gingipains»، التي تفرزها البكتيريا، داخل أدمغة المرضى.

هذه الإنزيمات ارتبطت بعلامات مرضية أخرى مثل بروتين تاو، مما يعزز الفرضية القائلة بأن المرض قد يبدأ بسبب العدوى البكتيرية.

هل يأتي ألزهايمر أولاً أم تسبقه أمراض اللثة؟

لسنوات، كان هناك جدل حول العلاقة بين مرض ألزهايمر وأمراض اللثة: هل يؤدي الخرف إلى تدهور العناية بصحة الفم، مما يسمح للبكتيريا بالانتشار؟ أم أن العدوى الفموية هي التي تحفز المرض؟ تشير الدراسة الأخيرة إلى أن مستويات منخفضة من إنزيمات «gingipains» عثر عليها في أدمغة أشخاص لم يُشخَّصوا بألزهايمر بعدُ، مما يعني أنهم ربما كانوا سيصابون بالمرض لو عاشوا لفترة أطول.

أمل جديد لعلاج ألزهايمر؟

في محاولة لمواجهة تأثيرات هذه البكتيريا، اختبر الباحثون مركباً دوائياً جديداً يُدعى «COR388»، الذي أظهر نتائج واعدة في تقليل العدوى البكتيرية داخل الدماغ وخفض مستويات الالتهاب العصبي في الفئران. وعلى الرغم من أن النتائج مازالت أولية، فإنها تفتح باباً جديداً لفهم المرض وعلاجه.

وعلق الدكتور ديفيد رينولدز، الباحث في مجال ألزهايمر، قائلاً: «حتى الآن، لم تثبت العلاجات المستهدفة للبكتيريا فعاليتها إلا في التجارب على الفئران، لكن نظراً لعدم تحقيق أي تقدم كبير في علاج الخرف منذ أكثر من 15 عاماً، فمن الضروري استكشاف جميع السبل الممكنة».

في ظل هذه الاكتشافات، يظل السؤال الأهم: هل يمكن أن تكون صحة الفم هي المفتاح للحد من انتشار ألزهايمر؟ الأبحاث مستمرة، والنتائج المقبلة قد تحمل إجابات حاسمة.

(الشرق الاوسط)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 5

أفاد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخار محمد علي النفطي، إثر تلاوة بيان الجمهورية التونسية خلال جلسة النقاش العام للجزء رفيع المستوى للدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتّحدة، بأن استعادة الثقة في منظمة الأمم المتحدة وفي العمل متعدد الأطراف تقوم على شرطين أساسيين ومها التزام صادق وإصلاح ناجز

منذ ساعات 5

تعمل فرق بحثية بمعهد باستور تونس منذ سنة 2023 على دراسة العوامل الجينية التي قد تفسر تدهور القدرات الذهنية لدى بعض مرضى السكري وتطورها إلى الإصابة بمرض الزهايمر، في إطار التوجه نحو الكشف المبكر عن الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة وتحسين سبل التكفل بهم

منذ ساعات 5

أعلنت الشركة التونسية لأسواق الجملة، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، عن التوقيت الشتوي لعمليات التزويد والبيع بسوق الجملة ببئر القصعة