الأكثر مشاهدة

10 09:13 2026 ماي

تتجه انظار كرة القدم التونسية عشية اليوم الاحد إلى ملعب حمادي العڨربي برادس بداية من الساعة 16:00 اين ستدور مباراة دربي العاصمة بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي في إطار الجولة 29 من بطولة الرابطة المحترفة 

على المباشر

الصحة

دراسة جديدة: الزهايمر قد يكون مرتبطاً بعدوى بكتيرية مصدرها الفم!

04 11:32 2025 مارس
دراسة جديدة: الزهايمر قد يكون مرتبطاً بعدوى بكتيرية مصدرها الفم!
كشفت دراسات حديثة أن مرض الزهايمر قد يكون مرتبطاً بعدوى بكتيرية مصدرها أمراض اللثة

وتشير الأبحاث وفقاً لموقع «sciencealert»، إلى أن بكتيريا «Porphyromonas gingivalis»، المسببة لالتهاب اللثة المزمن، قد تلعب دوراً أساسياً في تطور ألزهايمر.

ففي دراسة نُشرت عام 2019، اكتشف الباحثون وجود هذه البكتيريا في أدمغة مرضى ألزهايمر المتوفين، مما دفعهم إلى التساؤل: هل يمكن أن تكون العدوى الفموية هي المحفز الرئيسي لهذا المرض؟

بكتيريا اللثة تصل إلى الدماغ

في تجارب أجريت على الفئران، وجد العلماء أن تعرض الفم لبكتيريا «gingivalis» أدى إلى وصولها إلى الدماغ، مما تسبب في زيادة إنتاج بروتين أميلويد بيتا (Aβ)، وهو أحد المؤشرات الرئيسية للزهايمر.

واكتشف الباحثون أيضاً وجود إنزيمات سامة تُعرف باسم «gingipains»، التي تفرزها البكتيريا، داخل أدمغة المرضى.

هذه الإنزيمات ارتبطت بعلامات مرضية أخرى مثل بروتين تاو، مما يعزز الفرضية القائلة بأن المرض قد يبدأ بسبب العدوى البكتيرية.

هل يأتي ألزهايمر أولاً أم تسبقه أمراض اللثة؟

لسنوات، كان هناك جدل حول العلاقة بين مرض ألزهايمر وأمراض اللثة: هل يؤدي الخرف إلى تدهور العناية بصحة الفم، مما يسمح للبكتيريا بالانتشار؟ أم أن العدوى الفموية هي التي تحفز المرض؟ تشير الدراسة الأخيرة إلى أن مستويات منخفضة من إنزيمات «gingipains» عثر عليها في أدمغة أشخاص لم يُشخَّصوا بألزهايمر بعدُ، مما يعني أنهم ربما كانوا سيصابون بالمرض لو عاشوا لفترة أطول.

أمل جديد لعلاج ألزهايمر؟

في محاولة لمواجهة تأثيرات هذه البكتيريا، اختبر الباحثون مركباً دوائياً جديداً يُدعى «COR388»، الذي أظهر نتائج واعدة في تقليل العدوى البكتيرية داخل الدماغ وخفض مستويات الالتهاب العصبي في الفئران. وعلى الرغم من أن النتائج مازالت أولية، فإنها تفتح باباً جديداً لفهم المرض وعلاجه.

وعلق الدكتور ديفيد رينولدز، الباحث في مجال ألزهايمر، قائلاً: «حتى الآن، لم تثبت العلاجات المستهدفة للبكتيريا فعاليتها إلا في التجارب على الفئران، لكن نظراً لعدم تحقيق أي تقدم كبير في علاج الخرف منذ أكثر من 15 عاماً، فمن الضروري استكشاف جميع السبل الممكنة».

في ظل هذه الاكتشافات، يظل السؤال الأهم: هل يمكن أن تكون صحة الفم هي المفتاح للحد من انتشار ألزهايمر؟ الأبحاث مستمرة، والنتائج المقبلة قد تحمل إجابات حاسمة.

(الشرق الاوسط)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 12

ذكرت وسائل إعلام ‌إيرانية ‌أن زلزالاً بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر ​وقع ‌في ⁠العاصمة ​الإيرانية طهران، ⁠اليوم ⁠الثلاثاء

منذ دقيقة 39

تحتضن تونس، يوم الخميس 4 جوان القادم، يوم الابتكار في مجال صناعة السيارات 2026، وذلك بالتعاون بين الغرفة التونسية الالمانية للصناعة والتجارة والجمعية التونسية لصناعة مكونات السيارات و الوكالة الألمانية للتعاون الدولي

منذ دقيقة 53

أعلن رئيس ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز، الثلاثاء، دعوته إلى انتخابات جديدة مع تأكيده الترشح مجدداً، مستبعداً في الوقت ذاته فكرة الاستقالة، وذلك في أعقاب موسم ثان على التوالي يخرج فيه النادي العاصمي خالي الوفاض