الأكثر مشاهدة

13 18:19 2026 جانفي

أمضى مساء اليوم الثلاثاء الجناح الهجومي اسامة بوڨرة لمدة 2 مواسم ونصف في صفقة إنتقال حر بعد فسخ تعاقده مع الترجي 

على المباشر

عالم

الشرطة الإيطالية تنقذ 51 طالبا كاد سائق حافلتهم يحرقهم أحياء

:تحديث 20 23:31 2019 مارس
الشرطة الإيطالية تنقذ 51 طالبا كاد سائق حافلتهم يحرقهم أحياء
أنقذت الشرطة الإيطالية 51 طالباً اليوم الأربعاء من موت كاد يكون محققاً

أنقذت الشرطة الإيطالية 51 طالباً اليوم الأربعاء من موت كاد يكون محققاً بعد أن هدد سائقهم بإحراقهم داخل الحافلة المدرسية التي تقلهم وصب فيها البنزين مشعلا النار، قرب ميلانو.

وقال ممثل النيابة في ميلانو فرانشيسكو غريكو "إنها معجزة، كدنا نشهد مجزرة، تصرفت الشرطة بشكل رائع، اعترضت الحافلة وأخرجت الطلبة منها".

وأضاف غريكو أنه لا يمكنه استبعاد وجود شبهة إرهابية وراء الحادث الذي ارتكبه إيطالي من أصل سنغالي تحدث عن موت المهاجرين الأفارقة لدى عبورهم المتوسط.

ووجهت إلى السائق الذي أصيب بحروق في يديه ونقل إلى المستشفى التهمة بشبهة "احتجاز رهائن، وارتكاب مجزرة وحريق" مع ظرف "الارهاب" المشدد. وكلفت رئيسة خلية مكافحة الإرهاب في ميلانو التحقيق.

وكان 51 طالبا في السنة الثانية من المرحلة الثانوية متجهين للمشاركة في نشاط رياضي برفقة ثلاثة بالغين عندما غيّر السائق فجأة خط سيره في سان دوناتو ميلانيز في شمال إيطاليا، معلناً أنه سيأخذهم جميعا رهائن، في عملية استمرت نحو نصف ساعة.

وقال "لن يخرج أحد من هنا حيا"، بحسب ما روى العديد من الطلاب.

وذكرت التقارير ان عمر السائق 47 عاما وهو من أصل سنغالي ويعمل سائق حافلة مدرسية منذ 2002 لكنه حصل على الجنسية الإيطالية في 2004. وكان متزوجاً من إيطالية ولديه ولدان.

(المصدر: أ.ف.ب)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 5

ترشح المنتخب المغربي لنهائي كان المغرب 2025

منذ ساعات 5

شهد المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، امس الثلاثاء 13 جانفي 2026، دخول آلة المنظار الخاصة بجراحة الجهاز الهضمي حيز الاستغلال الفعلي داخل قاعة العمليات المركزية، وذلك فور الانتهاء من تركيزها بالمؤسسة الصحية.

منذ ساعات 5

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي، التزام المجلس بمواصلة تحمل مسؤولياته الوطنية الكاملة لإنجاح مخطط التنمية 2026–2030 في صيغته الجديدة، مشدداً على اعتماد المقاربة التشاركية التي نص عليها دستور 25 جويلية، والتي تقطع مع منطق المركزية المفرطة وتؤسس لمسار تنموي قاعدي يكرس حق الشعب في المشاركة في صنع القرار وفرض أولوياته وفق حاجياته الحقيقية.