الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 20

قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، اليوم الإثنين، بسجن صاحب شركة "كاكتوس برود" سامي الفهري لمدة 5 سنوات ، وبسجن الرئيس المدير العام السابق لشركة اتصالات تونس منتصر وايلي غيابيا لمدة 6 سنوات و تسليط خطية مالية على كل واحد منهما باكثر من 5 مليون دينار (أي مبلغ اجمالي يفوق 10 مليارات )، في قضية تعلقت بتجاوزات في عقود إشهار

على المباشر

EXTRA TIME
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـ#Extra_Time ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع حاتم قزبار وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل نهار من الإثنين للجمعة من 15:00 ل 17:00 ابتداء من يوم الاثنين 11-09-2023 #صوتكم 🎤🎧 #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM #Sport_by_diwanfm 👉 91.2à Sfax 📻 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
متفرقات

''ادفع بوجهك''... تجربة صينية جديدة !

:تحديث 14 16:13 2019 مارس
محطة استخلاص
بدأت مدينة شينزين الصينية ، الملقبة بعاصمة التكنولوجيا في البلاد، مؤخرا اختبار طريقة جديدة في إحدى محطات مترو الأنفاق

بدأت مدينة شينزين الصينية ، الملقبة بعاصمة التكنولوجيا في البلاد، مؤخرا اختبار طريقة جديدة في إحدى محطات مترو الأنفاق تسمح للركاب بدفع ثمن التذكرة واستقلال القطارات من خلال وجوههم.

ووفقا لتقارير صحفية محلية، فإن الطريقة الجديدة تعتمد على تقنية تمييز الوجوه البشرية، مشيرة إلى أن التجربة مقتصرة في الوقت الحالي على محطة واحدة، مع إمكانية زيادة عددها مستقبلا.

تسمح التقنية للركاب بعمل مسح ضوئي لوجوههم قبل ركوب القطارات، ومن خلال هذه العملية يتم خصم قيمة التذاكر تلقائيا من حساباتهم البنكية المربوطة بوجوههم، ما يعني ضرورة إدخال البيانات المرتبطة بوجوههم وربط طريقة الدفع باشتراكهم في خدمة القطارات بشكل مسبق قبل استعمال التقنية.

تم تطوير التقنية تحت إشراف إدارة قطارات شينزين بالتعاون مع شركة هواوي، ولم تعلن الإدارة عن موعد توافر التقنية في جميع محطاتها مستقبلا، وفقا لموقع "ذا فيرج".

يشار إلى أن استخدام تقنية تمييز الوجوه في الدفع ليس بالأمر الجديد في الصين، حيث بدأت بعض المطاعم في الاستعانة بها منذ 2017، ولكنها المرة الأولى التي تتم تجربتها في قطارات مترو الأنفاق.

وكالات

كاتب المقال سامي فتيني

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 25

أفاد عميد المهندسين التونسين محسن الغرسي بأنه تم التفريط في الكفاءات التونسية دون مقابل مطالبا بعد مجلس وزاري مضيق للنظر في كيفية وقف نزيف هجرة المهندسين إلى الخارج

منذ دقيقة 48

عبّر الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، عبيد البريكي، عن استغرابه مما وصفه بـ"المنطق التبريري" الذي يعتمده وزير التجارة بخصوص مسألة غلاء الأسعار، وذلك خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب، معتبرًا أن هذا النهج لا يمكن أن يفضي إلى حلول فعلية، بل يعكس غياب تعاطٍ جدي مع ملف قد يؤدي تفاقمه إلى حالة من الاحتقان الاجتماعي وفق تقديره

منذ ساعة

يفيد الخبير في الاقتصاد ماهر بالحاج بأن الانطباع السائد لدى البعض بأن نسبة التضخم رغم تراجعها ظلت مرتفعة يعود أساسا إلى طريقة إدراك المستهلك لتطور الأسعار، إذ أنه لا يقارن الوضع الحالي بالتغيرات الشهرية أو السنوية الأخيرة، بل بالمستويات التي كانت سائدة قبل سنوات