الأكثر مشاهدة

22 21:27 2026 سبتمبر

فرضت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم اليوم الثلاثاء، غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو على يوفنتوس، بسبب سلوك عدد من جماهيره التي لم تلتزم، الأحد، بدقيقة الصمت تكريماً لأسطورة كرة القدم الإيطالية ساندرو ماتسولا

على المباشر

RAF MAG
لمّة العادة تطل كل صباح بأحلى Ambiance 🎊 وبالجو الي يتحب 🎀 ب Récap الأخبار 🗞️و في الدنيا اش صار وماصار 📰 في #Raf_Mag مع رفيق بوشناق و les Rafmagueurs من الإثنين للجمعة ☀️ من 7:00 ل 9:30 متاع الصباح
تنشيط رفيق بوشناق
متفرقات

اختراع أوّل سيّارة تعمل بالطاقة الشمسية ولا تحتاج إلى الشحن

12 13:57 2020 ديسمبر
aptera
كشفت شركة Aptera الأمريكية عن سيارة تعمل بالطاقة الشمسية بسعر ينطلق من 26 ألف دولار ولا تحتاج إلى إعادة شحن

وأعلنت الشركة عن نفاذ مركباتها في أقل من 24 ساعة من طرحها للبيع

وتمّ تصميم هيكل السيارة الجديدة من مواد خفيفة الوزن وتتميز بمدى يصل إلى 1000 ميل (1600 كيلومتر) في طرازها الأعلى المزود ببطارية الـ 100 كيلووات في الساعة، مما يمثل اختراقاً هاماً في الصناعة، لتتجاوز بذلك الرقم الخاص بسيارة' تسلا' من الطراز "إس"، والبالغ 370 ميلا، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتحتوي السيارة الكهربائية الجديدة ذات العجلات الثلاث، والتي تتسع لشخصين على مصفوفة سقف شمسي يمكن أن تؤمّن مسافة تصل إلى 45 ميلاً في اليوم، وهذا يجعلها أول مركبة قادرة على تلبية معظم الاحتياجات اليومية باستخدام الطاقة الشمسية وحدها، بحسب ما ذكرته الشركة على موقعها

وحول المواصفات المميزة في السيارة قال الشريك المؤسس في "أبتيرا" كريس أنتوني: 'أجمل ما في السيارة أنه بمقدورك ركنها بالموقف الخاص بعملك، لتعود إليها وهي مشحونة من طاقة الشمس' مضيفا أنه في حال احتاج قائد السيارة إلى شحنها بسرعة، فيمكنه اللجوء إلى الخيار الكهربائي باستخدام مقبس 110 فولت.

 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 16

نفذت الفرقة الجهوية للشرطة البلدية ببن عروس جملة من التدخلات الميدانية والحملات اليومية للحد من ظاهرة إلقاء الفضلات بشكل عشوائي، إلى جانب حجز الشاحنات المخالفة

منذ دقيقة 43

تدور الليلة الجمعة مباريات الدفعة 2 ضمن الجولة 1 من دوري الأمم الأوروبية

منذ ساعة

أفادت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن عددا من الصحفيين في مؤسسة «دار لابراس» دخلوا في في اعتصام، احتجاجا على وضعيتهم المهنية والاجتماعية الهشة، وعلى تواصل عدم تجديد عقود عملهم منذ سنوات، بما حرمهم من الاستقرار المهني والاجتماعي ومن أبسط حقوقهم في العمل اللائق