الأكثر مشاهدة

30 14:40 2026 سبتمبر

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

متفرقات

اختراع أوّل سيّارة تعمل بالطاقة الشمسية ولا تحتاج إلى الشحن

12 13:57 2020 ديسمبر
aptera
كشفت شركة Aptera الأمريكية عن سيارة تعمل بالطاقة الشمسية بسعر ينطلق من 26 ألف دولار ولا تحتاج إلى إعادة شحن

وأعلنت الشركة عن نفاذ مركباتها في أقل من 24 ساعة من طرحها للبيع

وتمّ تصميم هيكل السيارة الجديدة من مواد خفيفة الوزن وتتميز بمدى يصل إلى 1000 ميل (1600 كيلومتر) في طرازها الأعلى المزود ببطارية الـ 100 كيلووات في الساعة، مما يمثل اختراقاً هاماً في الصناعة، لتتجاوز بذلك الرقم الخاص بسيارة' تسلا' من الطراز "إس"، والبالغ 370 ميلا، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتحتوي السيارة الكهربائية الجديدة ذات العجلات الثلاث، والتي تتسع لشخصين على مصفوفة سقف شمسي يمكن أن تؤمّن مسافة تصل إلى 45 ميلاً في اليوم، وهذا يجعلها أول مركبة قادرة على تلبية معظم الاحتياجات اليومية باستخدام الطاقة الشمسية وحدها، بحسب ما ذكرته الشركة على موقعها

وحول المواصفات المميزة في السيارة قال الشريك المؤسس في "أبتيرا" كريس أنتوني: 'أجمل ما في السيارة أنه بمقدورك ركنها بالموقف الخاص بعملك، لتعود إليها وهي مشحونة من طاقة الشمس' مضيفا أنه في حال احتاج قائد السيارة إلى شحنها بسرعة، فيمكنه اللجوء إلى الخيار الكهربائي باستخدام مقبس 110 فولت.

 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 3

شهدت ولاية باجة، اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، افتتاح مصنع جديد لصناعة كوابل ومكوّنات السيارات، يُعدّ ثاني مصنع من نوعه بالجهة، وذلك تحت إشراف سفيرة ألمانيا بتونس، في إطار تعزيز الاستثمارات الألمانية بتونس ودعم القطاع الصناعي بالجهة

منذ دقائق 4

قررت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة تأجيل النظر بخصوص إعتراض النجم الساحلي ضد مستقبل المرسى

منذ دقيقة 11

دعا رئيس الجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل، معز الشريف اليوم الخميس، إلى مراجعة عاجلة لآليات المعالجة الإعلامية والرقمية لقضايا الطفولة في تونس، مبرزا الحاجة إلى تطوير المفاهيم الحقوقية في علاقة بالطفولة وتمكين الأولياء من برامج "التربية الوالدية" لحماية منظوريهم من كل من أشكال العنف، ولاسيما العنف المعنوي والرقمي وتبعاته النفسية على الضحايا