الأكثر مشاهدة

09 18:12 2026 جويلية

أعلن النادي الافريقي عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك عن تعاقده مع اللاعب ريان الجبالي

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
متفرقات

بخصوص وجود عبارة ''الله'' على أحذيتها ...شركة ''نايكي'' توضح

:تحديث 03 07:22 2019 فيفري
تتواصل الضغوط على شركة 'نايكي' الشهيرة لسحب إحدى أبرز ماركات أحذيتها

تتواصل الضغوط على شركة 'نايكي' الشهيرة لسحب إحدى أبرز ماركات أحذيتها من السوق، بعد انطلاق حملة على الإنترنت تقول إن المنتج يضم رسما شبيها بلفظ الجلالة في اللغة العربية.

وحسب "بلومبرغ"، فإن الحملة التي أطلقها أحد الزبائن ترى أنه من غير المقبول أن تسمح شركة "نايكي" بوضع كلمة شبيهة بكلمة "الله" على حذاء "إير ماكس 270"، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع، أن الأحذية يداس عليها على الأرض.

ودعت سايكا نورين، وهي ناشطة في الحملة إلى سحب ما قالت إنها عبارة مسيئة للذات الإلهية، إضافة إلى سحب كافة المنتجات التي تحمل هذا الرسم في كافة دول العالم.

من ناحيتها، أوضحت شركة "نايكي" أن الكلمة التي أثارت كل هذا الجدل، ليست إلا اختصارا وتجسيدا لعبارة Air Max، أي العلامة التجارية لحذاء "إير ماركس".

وتمكنت الحملة الرقمية من جمع 16 ألف توقيع حتى الآن، ويقول القائمون عليها إنهم يسعون إلى جمع 25 ألف شخص، لكن عددا من المستخدمين انتقدوا هذه الضجة ووصفوها بغير العقلانية لأن أحرف العلامة التجارية واضحة تماما، ولا وجود لرسم كلمة الله بينها إطلاقا.

المصدر: وكالات

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 12

بلغت العائدات السياحية التراكمية لتونس نحو 3352.4 مليون دينار، وذلك خلال السداسي الأول من السنة الحالية (إلى غاية 30 جوان 2026)، مسجلة بذلك ارتفاعاً مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المنقضية

منذ دقيقة 27

أحبطت وحدات الحرس البحري بولاية نابل، صباح اليوم السبت 11 جويلية 2026، محاولة اجتياز للحدود البحرية خلسة، بعد ضبط شخص أصيل ولاية قفصة كان بصدد الإبحار انطلاقًا من سواحل منطقة الرتيبة بمعتمدية تاكلسة على متن طوق مطاطي (شمبرير)

منذ دقيقة 58

قال أستاذ الاقتصاد معز السوسي في قراءته التحليلية للتقرير السنوي للبنك المركزي التونسي إن الوضع الاقتصادي والمالي في تونس شهد خلال سنة 2025 تحسناً نسبياً على مستويات عدة، إلا أنه لم يرقَ بعد إلى مستوى "الإقلاع الاقتصادي" المنشود، موضحا أن المؤشرات تظهر مزيجاً من التعافي الطفيف والتحديات التي تستوجب الحذر، لا سيما في ظل الضغوطات الداخلية والمخاطر الخارجية المتصاعدة