الأكثر مشاهدة

25 20:42 2026 فيفري

شرعت وزارة السياحة، اليوم الأربعاء 25 فيفري 2026، في ضبط الترتيبات النهائية لإطلاق مسابقة وطنية لتصميم الشعار والهوية البصرية الخاصة بتظاهرة "تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027".

على المباشر

متفرقات

حرب قضائية مقبلة بين أغنى رجال العالم

13 23:53 2024 نوفمبر
حرب قضائية مقبلة بين أغنى رجال العالم
"صراع المليارديرات" قد يشتعل بين أغنى رجل في أوروبا، وأغنى رجل بالعالم، بسبب منصة "إكس"

قرر أغنى رجل في أوروبا، برنار أرنو، مقاضاة أغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، من أجل الحصول على تعويض ضخم، بسبب استخدام "منصة إكس" مقاطع فيديو وأخبار من الصحف التي يملكها أرنو.

ووفقا لأرنو، تنشر المنصة محتوى إعلامي من وسائل إعلام يملكها أرنو، دون موافقة منه، ودون الحصول على تعويض مادي.

ويعتبر أرنو خامس أغنى رجل في العالم، والغنى في أوروبا، ويملك شركات ضخمة، مثل دور الأزياء لويس فيتون وكريستيان ديور وجيفينشي، بالإضافة إلى عدة صحف فرنسية رئيسية مثل "لو موند" و"لو باريزيان" و"لو فيغارو".

وتدور قضية أرنو حول القانون الأوروبي الصادر عام 2019، والذي يضمن أن تدفع المنصات الرقمية لناشري الأخبار عند توزيع المحتوى الخاص بهم.

على عكس شركة غوغل وميتا، رفضت شركة إكس فتح مفاوضات مع وسائل الإعلام الفرنسية.

وحكمت محكمة قضائية في باريس في وقت سابق لصالح الصحف، مطالبة إكس بمشاركة البيانات التجارية في غضون شهرين.

وتأتي الدعوى أيضا في الوقت الذي انخفضت فيه ثروة أرنو بمقدار 36 مليار دولار في عام 2024، ويرجع ذلك إلى انخفاض الطلب من الصين على البضائع الفاخرة، مما أدى إلى انخفاض صافي ثروته إلى 171.5 مليار دولار.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت ثروة إيلون ماسك بمقدار 105.5 مليار دولار، لتصل إلى 334.5 مليار دولار، مدفوعة إلى حد كبير بطفرة السوق بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

(سكاي نيوز)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ثانية 17

أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية عن مقتل 5 أطفال على الأقل جراء استهداف مدرسة ابتدائية جنوبي البلاد في العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك

منذ دقائق 10

شنّت الولايات المتّحدة الأمريكية، صباح اليوم السبت 28 فيفري 2026، هجوما مشتركا مع الكيان المحتل ضدّ إيران

منذ دقيقة 12

أكدت وزارة الداخلية القطرية أنّ الأوضاع داخل دولة قطر "مستقرة وآمنة ولا توجد في الوقت الراهن أي مؤشرات تستدعي القلق على مستوى الأمن الداخلي" في ضوء الهجمات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية