حمدي حشاد: تونس قد تشهد منخفضا قويا يؤدي لتشكل سيول فجئية
وأوضح حشاد أن تونس، وإن كانت تقع حاليًا على هامش المنخفض الجوي المتمركز وسط المتوسط، فإنها ليست معزولة تمامًا عن تأثيراته ولا يمكن الاطمئنان الكامل للوضع، حيث أن أي تغير بسيط في تمركز المنخفض أو مسار التيارات الرطبة قد يؤدي إلى هطول أمطار رعدية مؤقتة تتركز خاصة على مناطق الشمال، والشمال الغربي، والسواحل الشرقية، مشيرًا إلى أن الخطر لا يكمن بالضرورة في الكميات الإجمالية للأمطار، بل في تركيزها الزمني الذي قد يؤدي إلى سيلان فجئي في الأودية والمناطق العمرانية ذات التصريف الضعيف وبعض المناطق الداخلية.
واعتبر حمدي حشاد في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي ان منطقة الحوض المتوسطي تشهد خلال هذه الفترة وضعية جوية حساسة تتمثل في تمركز منخفض جوي قوي مصحوب بكتل سحابية نشطة وأمطار تفوق المعدلات الطبيعية، حيث تظهر المؤشرات خطرًا مرتفعًا لفيضانات وسيول وعواصف رعدية قوية في مناطق وسط وشرق المتوسط، وتحديدًا في مالطا، وجنوب إيطاليا، وكورسيكا، وسردينيا، مع امتداد التأثيرات تدريجيًا نحو جنوب فرنسا وشرق إسبانيا، في حين تبقى شبه الجزيرة الإيبيرية تحت تأثير أمطار أقل حدة دون أن تكون بمنأى عن الاضطرابات المحلية.

كاتب المقال La rédaction

