الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
متفرقات

دراسة: النوم أكثر من 6 ساعات ونصف يوميا يسبب تدهورا في العقل

17 08:38 2021 نوفمبر
دراسة: النوم أكثر من 6 ساعات ونصف يوميا يسبب تدهورا في العقل
يُعدّ النوم الجيد ليلا أمرا مهما لأسباب عديدة، لأنه يساعد الجسم على إصلاح نفسه، ويرتبط بصحة عقلية أفضل وتقليل أخطار الإصابة بالعديد من الاعتلالات الصحية؛ بما في ذلك أمراض القلب والسكري.

وقد ثبت أيضاً أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم مرتبط بالتدهور المعرفي وحالات مرضية مثل ألزهايمر، لكن هذا لا يعني أن مزيداً من النوم هو الحل الأفضل؛ كما وجدت دراسة حديثة.

ونشر باحثون من كلية الطب بجامعة واشنطن ورقة بحثية تشير إلى أنه تماماً مثل النوم القليل جداً، قد يرتبط النوم لفترات طويلة أيضاً بالتدهور المعرفي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأراد فريق البحث معرفة مقدار النوم المرتبط بالضعف الإدراكي بمرور الوقت. للقيام بذلك، نظروا إلى 100 من كبار السن في منتصف وأواخر السبعينات في المتوسط، وتتبعوهم لمدة تتراوح بين 4 و5 سنوات. في وقت دراستهم، لم يُظهر 88 شخصاً أي علامات للخرف، بينما أظهر 12 شخصاً علامات ضعف إدراكي (أحدهم مصاب بالخرف الخفيف و11 مصابون بمرحلة ما قبل الخرف).
خلال الدراسة، طُلب من المشاركين إكمال مجموعة من الاختبارات المعرفية والنفسية العصبية الشائعة للبحث عن علامات التدهور المعرفي أو الخرف. تم بعد ذلك دمج نتائجهم من هذه الاختبارات في رقم واحد، يسمى نتيجة مرض ألزهايمر المعرفية ما قبل السريرية. وكلما ارتفع الرقم، كان إدراكهم أفضل بمرور الوقت.
جرى قياس النوم باستخدام جهاز تخطيط الدماغ الكهربائي، الذي كان يضعه المشاركون على جبينهم أثناء النوم، لمدة 4 إلى 6 ليالٍ. تم إجراء ذلك مرة واحدة، بعد 3 سنوات من إكمال الأشخاص اختباراتهم المعرفية. سمح ذلك للباحثين بقياس نشاط الدماغ بدقة، والذي من شأنه أن يخبرهم عما إذا كان شخص ما نائماً ومدة ذلك، وكم كان هذا النوم مريحاً.
رغم قياس النوم في فترة واحدة فقط خلال الدراسة، فإن هذا لا يزال يعطي مؤشراً جيداً على عادات النوم الطبيعية للمشاركين.
وأخذ الباحثون في الحسبان العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على التدهور المعرفي؛ بما في ذلك العمر والجينات وما إذا كان الشخص لديه علامات على بروتينات «بيتا أميلويد» أو «تاو»، وكلاهما مرتبط بالخرف.
بشكل عام، وجد الباحثون أن النوم أقل من 4 ساعات ونصف الساعة وأكثر من 6 ساعات ونصف الساعة في الليلة - جنباً إلى جنب مع النوم السيئ - كان مرتبطاً بالتدهور المعرفي بمرور الوقت.
ومن المثير للاهتمام أن تأثير مدة النوم على الوظيفة الإدراكية كان مشابهاً لتأثير العمر، وهو أكبر عامل خطر للإصابة بالتدهور المعرفي.
وما يثير الدهشة في هذا البحث هو أن مدة النوم المثالية أقصر بكثير من تلك التي حددتها الدراسات السابقة. وأظهرت الدراسة أن النوم لمدة تزيد على 6.5 ساعة كان مرتبطاً بالتدهور المعرفي بمرور الوقت؛ وهو رقم أقل من ذلك الذي عادة ما ينصح به الخبراء، وهو حصول الأشخاص على ما بين 7 و8 ساعات من النوم كل ليلة. قد يعود ذلك إلى أنه ليس بالضرورة أن تكون مدة النوم هي الأساس، ولكن نوعية ذلك النوم عندما يتعلق الأمر بخطر الإصابة بالخرف. على سبيل المثال، أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن قلة نوم الموجة البطيئة (النوم التصالحي) أثرت بشكل خاص على ضعف الإدراك.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

اعتبر عضو الجامعة العامة للكهرباء والغاز إلياس بن عمار أن الإشكالية الكبرى التي تجمع بين الماء والطاقة في تونس تتمثل في مشروع الهيدروجين الأخضر محذّرا من تداعيات الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بتصديره نحو دول الشمال الأوروبي، حسب ما صرّح به لديوان أف أم على هامش ندوة صحفية

منذ دقائق 4

انطلقت اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، بولاية قفصة، الأيام التوعوية للمستثمرين الشبان، وذلك في إطار تظاهرة «شهر أكتوبر للاستثمار»، بمشاركة عدد من الباعثين الشبان وممثلي هياكل التمويل

منذ دقائق 8

نظّم المرصد التونسي للمياه، اليوم الخميس، ندوته الصحفية السنوية بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، لاستعراض أبرز المؤشرات المتعلقة بالوضع المائي في تونس، والإعلان عن إصدار "خارطة العطش" الشهرية والعدد الثاني من مجلة المرصد حول قطاعي المياه والطاقة