الأكثر مشاهدة

05 00:24 2026 أكتوبر

عاد المنتخب الألماني بتعادل سلبي بطعم الهزيمة أمام مضيّفه اليوناني في الجولة الرابعة من المجموعة الثانية للمستوى الاول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الأحد

على المباشر

RAF MAG
لمّة العادة تطل كل صباح بأحلى Ambiance 🎊 وبالجو الي يتحب 🎀 ب Récap الأخبار 🗞️و في الدنيا اش صار وماصار 📰 في #Raf_Mag مع رفيق بوشناق و les Rafmagueurs من الإثنين للجمعة ☀️ من 7:00 ل 9:30 متاع الصباح
تنشيط رفيق بوشناق
متفرقات

دراسة: النوم أكثر من 6 ساعات ونصف يوميا يسبب تدهورا في العقل

17 08:38 2021 نوفمبر
دراسة: النوم أكثر من 6 ساعات ونصف يوميا يسبب تدهورا في العقل
يُعدّ النوم الجيد ليلا أمرا مهما لأسباب عديدة، لأنه يساعد الجسم على إصلاح نفسه، ويرتبط بصحة عقلية أفضل وتقليل أخطار الإصابة بالعديد من الاعتلالات الصحية؛ بما في ذلك أمراض القلب والسكري.

وقد ثبت أيضاً أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم مرتبط بالتدهور المعرفي وحالات مرضية مثل ألزهايمر، لكن هذا لا يعني أن مزيداً من النوم هو الحل الأفضل؛ كما وجدت دراسة حديثة.

ونشر باحثون من كلية الطب بجامعة واشنطن ورقة بحثية تشير إلى أنه تماماً مثل النوم القليل جداً، قد يرتبط النوم لفترات طويلة أيضاً بالتدهور المعرفي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأراد فريق البحث معرفة مقدار النوم المرتبط بالضعف الإدراكي بمرور الوقت. للقيام بذلك، نظروا إلى 100 من كبار السن في منتصف وأواخر السبعينات في المتوسط، وتتبعوهم لمدة تتراوح بين 4 و5 سنوات. في وقت دراستهم، لم يُظهر 88 شخصاً أي علامات للخرف، بينما أظهر 12 شخصاً علامات ضعف إدراكي (أحدهم مصاب بالخرف الخفيف و11 مصابون بمرحلة ما قبل الخرف).
خلال الدراسة، طُلب من المشاركين إكمال مجموعة من الاختبارات المعرفية والنفسية العصبية الشائعة للبحث عن علامات التدهور المعرفي أو الخرف. تم بعد ذلك دمج نتائجهم من هذه الاختبارات في رقم واحد، يسمى نتيجة مرض ألزهايمر المعرفية ما قبل السريرية. وكلما ارتفع الرقم، كان إدراكهم أفضل بمرور الوقت.
جرى قياس النوم باستخدام جهاز تخطيط الدماغ الكهربائي، الذي كان يضعه المشاركون على جبينهم أثناء النوم، لمدة 4 إلى 6 ليالٍ. تم إجراء ذلك مرة واحدة، بعد 3 سنوات من إكمال الأشخاص اختباراتهم المعرفية. سمح ذلك للباحثين بقياس نشاط الدماغ بدقة، والذي من شأنه أن يخبرهم عما إذا كان شخص ما نائماً ومدة ذلك، وكم كان هذا النوم مريحاً.
رغم قياس النوم في فترة واحدة فقط خلال الدراسة، فإن هذا لا يزال يعطي مؤشراً جيداً على عادات النوم الطبيعية للمشاركين.
وأخذ الباحثون في الحسبان العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على التدهور المعرفي؛ بما في ذلك العمر والجينات وما إذا كان الشخص لديه علامات على بروتينات «بيتا أميلويد» أو «تاو»، وكلاهما مرتبط بالخرف.
بشكل عام، وجد الباحثون أن النوم أقل من 4 ساعات ونصف الساعة وأكثر من 6 ساعات ونصف الساعة في الليلة - جنباً إلى جنب مع النوم السيئ - كان مرتبطاً بالتدهور المعرفي بمرور الوقت.
ومن المثير للاهتمام أن تأثير مدة النوم على الوظيفة الإدراكية كان مشابهاً لتأثير العمر، وهو أكبر عامل خطر للإصابة بالتدهور المعرفي.
وما يثير الدهشة في هذا البحث هو أن مدة النوم المثالية أقصر بكثير من تلك التي حددتها الدراسات السابقة. وأظهرت الدراسة أن النوم لمدة تزيد على 6.5 ساعة كان مرتبطاً بالتدهور المعرفي بمرور الوقت؛ وهو رقم أقل من ذلك الذي عادة ما ينصح به الخبراء، وهو حصول الأشخاص على ما بين 7 و8 ساعات من النوم كل ليلة. قد يعود ذلك إلى أنه ليس بالضرورة أن تكون مدة النوم هي الأساس، ولكن نوعية ذلك النوم عندما يتعلق الأمر بخطر الإصابة بالخرف. على سبيل المثال، أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن قلة نوم الموجة البطيئة (النوم التصالحي) أثرت بشكل خاص على ضعف الإدراك.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 3

دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري منظوريها إلى توخي الحذر واليقظة خاصة أثناء التنقل وتفادي مجاري الأودية والمناطق المنخفضة واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الأشخاص والممتلكات والمحاصيل الفلاحية، بسبب التقلبات الجوية المنتظرة

منذ دقيقة 28

يطرح الانتقال إلى نظام الملف التقني الموحد الإلكتروني واعتماد الرقمنة جملة من التحديات المالية والتنظيمية أمام الصناعيين، وذلك قبل دخوله حيز التنفيذ الإلزامي بداية من سنة 2027، وفق ما تم التأكيد عليه خلال ندوة انتظمت، الخميس، ببادرة من الغرفة النقابية لصناعة الأدوية، بالشراكة مع وزارة الصناعة والمناجم والطاقة

منذ دقيقة 35

شدد وزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر في تصريح لديوان أف أم اليوم الخميس بمناسبة ملتقى علمي بالحمامات تحت عنوان أي مستقبل لقانون الشغل في مواجهة التحديات الرقمية: الصعوبات وآفاق الإصلاح، على أنه يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية بشكل سلس و تغيير نوعية الحياة لدى التونسي من خلال تطوير مجلة الشغل و أنظمة الضمان الاجتماعي وفق معايير موضوعية دولية