الأكثر مشاهدة

16 21:06 2026 ماي

أعلن مفتي الجمهورية التونسية هشام بن محمود أن يوم الأحد 17 ماي 2026 يوافق المتمم لشهر ذي القعدة 1447 هجري، وذلك اعتماداً على الرؤية مع الاستئناس بالحساب الفلكي

على المباشر

وطنية

'بي بي سي ' تنشر تسجيلات منسوبة لبن علي أثناء هروبه من تونس

:تحديث 14 10:12 2022 جانفي
'بي بي سي ' تنشر تسجيلات منسوبة لبن علي أثناء هروبه من تونس
نشرت قناة ''بي بي سي'' اليوم الجمعة على موقعها تسجيلات لمكالمات هاتفية نسبتها للرئيس الراحل زين العابدين بن علي أثناء مغادرته تونس سنة 2011.

وقالت بي بي سي انها عرضت التسجيلات على خبراء صوت لتحليلها والتحقق من مصداقيتها. ولم يعثر الخبراء على أي دليل على حدوث أي تلاعب أو عبث فيها.

والتسجيل الأول هو  مكالمة مع أحد المقربين من الرئيس التونسي، يعتقد أنه رجل الأعمال المستثمر في المجال السينمائي والاعلامي طارق بن عمار.

ويقول المعني بالأمر في التسجيل: "لقد كنت رائعا، هذا هو بن علي الذي نحبه !"، لكن هذا الأخير انتقد نفسه مبينا أن خطابه افتقر إلى الطلاقة لكن الشخص الثاني في المكالمة طمأنه قائلا:  "لا على الإطلاق ... إنها عودة تاريخية. أنت رجل الشعب... أنت تتحدث لغته.''

وبالنسبة للتسجيل  الثاني فقد تم اجراؤه حسب بي بي سي يوم 14 جانفي عندما اشتدت الاحتجاجات أمام مقر وزارة الداخلية، ما اضطر السلطة حينها لاتخاذ الترتيبات الضرورية لنقل أسرة بن علي جوا إلى خارج البلاد، وتحديدا إلى المملكة العربية السعودية، وقد تم اقناع بن علي بمرافقتهم كما يقول، وفق المصدر ذاته.

وبدأ بن علي المكالمة بسؤال شخص قالت بي بي سي انه وزير الدفاع حينها رضا قريرة، حول ما يجري في تونس فأخبره ''قريرة'' بأن محمد الغنوشي الوزير الأول في ذلك الوقت قد أعلن بأنه سيتولى زمام الأمور في البلاد، لكن بن علي طلب من قريرة تكرار هذه المعلومة ثلاث مرات، قبل أن يرد بأنه سيعود إلى تونس "في غضون ساعات قليلة".

 

وسجلت المكالمات وفق بي بي سي عندما كان بن علي يستقل الطائرة، ويعتقد مع وزير دفاع حينها وقائد الجيش، ورجل الأعمال كمال لطيف.

 

واتصل بن علي بوزير دفاعه مرة أخرى، وسأله مرة أخرى عما إذا كان يجب أن يعود إلى تونس، ولكن قريرة كان أكثر صراحة هذه المرة، إذ قال لبن علي إنه "لا يمكنه ضمان سلامته" إذا فعل ذلك.

وبعد منتصف الليل بقليل، هبطت طائرة الرئيس بن علي في جدة بالمملكة العربية السعودية.

وأمر الرئيس التونسي الطيار بالاستعداد لرحلة العودة، نقل بعدها وأفراد أسرته إلى قصر ضيافة الملك فيصل في جدة.

ولكن الطيار عصى الأمر، إذ ترك بن علي وعاد أدراجه إلى تونس.

واتصل بين علي بوزير دفاعه مرة أخرى صباح اليوم التالي. وفي تلك المكالمة، اعترف له قريرة بأن الحكومة فقدت السيطرة على ما يحدث في الشوارع، وأخبر بن علي أن ثمة أقاويل عن حدوث انقلاب، ولكن بن علي رفض ذلك معتبرا هذه الاقاويل من عمل "الإسلاميين" حسب تعبيره، وذلك قبل أن يعود للحديث عن عودته إلى تونس.

وتطرق بن علي مرة أخرى إلى موضوع عودته، ولكن قريره بدا وكأنه يحاول التحدث مع رئيسه بمنتهى الصراحة هذه المرة، إذ قال له: "يسود الشارع غضب لا أستطيع وصفه". وبدا حريصًا على أن يكون واضحًا مع الرئيس، وأضاف: "أقول لكم ذلك لكي لا تقولوا إني ظللتكم، ولكن القرار لكم ".

ويحاول بن علي الدفاع عن سمعته بالقول: "ماذا فعلت للشارع [أو للجمهور]؟ لقد خدمته ".

ولكن قريرة قال له: "أنا أطلعكم على الموقف، وهذا ليس تفسيرا".

وفي غضون ساعات، شكلت حكومة جديدة في تونس احتفظ فيها العديد من الوزراء السابقين بمناصبهم، بمن فيهم قريرة.

 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 4

أعلنت الشرطة الأمريكية أن شابين في مقتبل العمر أقدما اليوم الاثنين على إطلاق النار في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، مما أدى إلى مقتل ثلاثة رجال خارج مسجد المركز، أحدهم حارس أمن، مشيرة إلى العثور على المشتبه بهما لاحقا مقتولين على ما يبدو إثر إطلاقهما النار على نفسيهما.

منذ ساعات 5

شاركت جامعة تونس المنار، إلى جانب جامعتي صفاقس والقيروان، اليوم الاثنين، بجامعة ببالارمو بايطاليا، في افتتاح أيام تحالف البحر الأبيض المتوسط للبحث والتعليم والتي ستتواصل الى يوم 22 ماي الجاري، وذلك بحضور أعضاء الاتحاد المتوسطي وعدد من ممثلي الديبلوماسية التونسية والجزائرية والمغربية.

منذ ساعات 5

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لن تخضع لأي قوة ولن تستسلم أمام أي جهة، مؤكدا أن حكومته لن تضحي بكرامة البلاد من أجل الراحة الشخصية