الأكثر مشاهدة

30 16:09 2026 أفريل

تضمن الرائد الرسمي في عدده الصادر اليوم الخميس، جملة من الأوامر تقضي بالترفيع في أجور أعوان الدولة والمنشآت العمومية والقضاة، إلى جانب إقرار زيادات في أجور القطاعات غير الفلاحية والأجر الأدنى المضمون لسنوات 2026 و2027 و2028.

على المباشر

وطنية

'بي بي سي ' تنشر تسجيلات منسوبة لبن علي أثناء هروبه من تونس

:تحديث 14 10:12 2022 جانفي
'بي بي سي ' تنشر تسجيلات منسوبة لبن علي أثناء هروبه من تونس
نشرت قناة ''بي بي سي'' اليوم الجمعة على موقعها تسجيلات لمكالمات هاتفية نسبتها للرئيس الراحل زين العابدين بن علي أثناء مغادرته تونس سنة 2011.

وقالت بي بي سي انها عرضت التسجيلات على خبراء صوت لتحليلها والتحقق من مصداقيتها. ولم يعثر الخبراء على أي دليل على حدوث أي تلاعب أو عبث فيها.

والتسجيل الأول هو  مكالمة مع أحد المقربين من الرئيس التونسي، يعتقد أنه رجل الأعمال المستثمر في المجال السينمائي والاعلامي طارق بن عمار.

ويقول المعني بالأمر في التسجيل: "لقد كنت رائعا، هذا هو بن علي الذي نحبه !"، لكن هذا الأخير انتقد نفسه مبينا أن خطابه افتقر إلى الطلاقة لكن الشخص الثاني في المكالمة طمأنه قائلا:  "لا على الإطلاق ... إنها عودة تاريخية. أنت رجل الشعب... أنت تتحدث لغته.''

وبالنسبة للتسجيل  الثاني فقد تم اجراؤه حسب بي بي سي يوم 14 جانفي عندما اشتدت الاحتجاجات أمام مقر وزارة الداخلية، ما اضطر السلطة حينها لاتخاذ الترتيبات الضرورية لنقل أسرة بن علي جوا إلى خارج البلاد، وتحديدا إلى المملكة العربية السعودية، وقد تم اقناع بن علي بمرافقتهم كما يقول، وفق المصدر ذاته.

وبدأ بن علي المكالمة بسؤال شخص قالت بي بي سي انه وزير الدفاع حينها رضا قريرة، حول ما يجري في تونس فأخبره ''قريرة'' بأن محمد الغنوشي الوزير الأول في ذلك الوقت قد أعلن بأنه سيتولى زمام الأمور في البلاد، لكن بن علي طلب من قريرة تكرار هذه المعلومة ثلاث مرات، قبل أن يرد بأنه سيعود إلى تونس "في غضون ساعات قليلة".

 

وسجلت المكالمات وفق بي بي سي عندما كان بن علي يستقل الطائرة، ويعتقد مع وزير دفاع حينها وقائد الجيش، ورجل الأعمال كمال لطيف.

 

واتصل بن علي بوزير دفاعه مرة أخرى، وسأله مرة أخرى عما إذا كان يجب أن يعود إلى تونس، ولكن قريرة كان أكثر صراحة هذه المرة، إذ قال لبن علي إنه "لا يمكنه ضمان سلامته" إذا فعل ذلك.

وبعد منتصف الليل بقليل، هبطت طائرة الرئيس بن علي في جدة بالمملكة العربية السعودية.

وأمر الرئيس التونسي الطيار بالاستعداد لرحلة العودة، نقل بعدها وأفراد أسرته إلى قصر ضيافة الملك فيصل في جدة.

ولكن الطيار عصى الأمر، إذ ترك بن علي وعاد أدراجه إلى تونس.

واتصل بين علي بوزير دفاعه مرة أخرى صباح اليوم التالي. وفي تلك المكالمة، اعترف له قريرة بأن الحكومة فقدت السيطرة على ما يحدث في الشوارع، وأخبر بن علي أن ثمة أقاويل عن حدوث انقلاب، ولكن بن علي رفض ذلك معتبرا هذه الاقاويل من عمل "الإسلاميين" حسب تعبيره، وذلك قبل أن يعود للحديث عن عودته إلى تونس.

وتطرق بن علي مرة أخرى إلى موضوع عودته، ولكن قريره بدا وكأنه يحاول التحدث مع رئيسه بمنتهى الصراحة هذه المرة، إذ قال له: "يسود الشارع غضب لا أستطيع وصفه". وبدا حريصًا على أن يكون واضحًا مع الرئيس، وأضاف: "أقول لكم ذلك لكي لا تقولوا إني ظللتكم، ولكن القرار لكم ".

ويحاول بن علي الدفاع عن سمعته بالقول: "ماذا فعلت للشارع [أو للجمهور]؟ لقد خدمته ".

ولكن قريرة قال له: "أنا أطلعكم على الموقف، وهذا ليس تفسيرا".

وفي غضون ساعات، شكلت حكومة جديدة في تونس احتفظ فيها العديد من الوزراء السابقين بمناصبهم، بمن فيهم قريرة.

 

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعة

أدانت هيئة الصمود التونسية، اليوم الجمعة، اعتراض واحتجاز 22 سفينة تابعة لـ "أسطول الصمود العالمي" محملة بالمساعدات الإنسانية الموجهة لقطاع غزة، وذلك في المياه الإقليمية قبالة اليونان.

منذ ساعة

أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئاستي مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة الجمعة 1 ماي، بأن الأعمال العدائية في إيران قد انتهت، بعد ضغوط مارسها الكونغرس لدفعه إلى طلب تفويض للمضي قدما في النزاع الذي دخل شهره الثالث

منذ ساعة

أعلنت إدارة المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين فتح قاعة فرز بقسم الاستعجالي لتنظيم استقبال المرضى وضمان التكفل بالحالات حسب درجة الأولوية الطبية.